قصص أطفال

الدب المغامر قصة أطفال تربوية جميلة

الدب المغامر

جميلة هي تلك الحدوتة التي نحكيها لاطفالنا الصغار ، قبل النوم فهي توسع مداركهم الفكرية والعقلية ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، بعنوان الدب المغامر قصة جميلة للأطفال قبل النوم .

الدب المغامر

الدب المغامر
الدب المغامر

كان السيد دب يرقد على غصن كبير في اعلى الشجرة ، اما السيدة دبة فانها اختارت لطفلها الصغير دبدوب ، مكانا مريحا ، وارقدته فيه ، وجلست بجواره تحرسه ، وفجأة اشتعلت النار في الغابة صاحت السيدة دبة : النار ..النار ..فاستيقظ السيد دب بسرعة ، وقال لزوجته : اسرعي اسرعي ..الهرب …الهرب .

فحملت السيدة دبة ولدها وجرت وراء زوجها ، اما دبدوب فكان ينظر الى الوراء ، وصل الثلاثة الى غابة ثانية ، وذهب السيد دب ليحضر لهم الطعام ، وجلس دبدوب الصغير أمام أمه ، وراح يسألها عن النار ، وعن الأشياء التي رأها في الطريق ، ويقول لها : أوه ، إن في الدنيا اشياء كثيرة يا امي ، لا اعرفها ولا اعرف عنها شيء .

وفي الليل نام السيد دب على غصن الشجرة ، ونامت السيدة دبة على غصن اخر ، اما دبدوب الصغير فانه تظاهر بالنوم جنب امه ، وعند الفجر قال دبدوب الصغير لنفسه : انزل لاشاهد الدنيا واشياء غريبة وحدى دون علم امي وابي ، وكان تفكيرة خطأ لانه لا يجب الخروج من المنزل بمفردنا ، ولكنه فعل .

اقرأ ايضا الفيل فلفول قصة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

نزل دبدوب ، وترك أباه وأمه نائمين فوق غصن الشجرة ، ومشى وحده في الطريق وهو فرحان جدا يستمتع ويغني وحيدا ، كان يتعرف على كل شيء جديد بالطريق ، ويحاول ان يعرفه ، واخيرا رأى فرعا نازات من شحرة ، فصنع منه ارجوحة وركبها ، وكان يحب اللعب كثيرا والحركة ، مثل كل الدببه الصغار ، فنسى نفسه وراح يلعب ويترجح في الأرجوحة ، وفجأة انكسر فرع الشجرة ، فوقع دبدوب على الارض وجرح نفسه ورأسه ، وسال الدم من رأسه .

رأى الدب الدم فخاف واخذ يبكي بشدة ، وكانت الغزالة الطيبة تراعى بالقرب منه فقالت له ، لا تبك يا دبدوب ، تعالى سوف أخذك للطبيب ، وحملته الغزاله فوق ظهرها وركضت بسرعة الى عيادة الطبيب ، وعند البحيرة ، كانت الدكتورة ضفدعة ، قد انشأت عيادة تعالج فيها الحيوانات المصابة ، والطيور ، فلما رأت الغزاله من بعيد اسرعت وخرجت من الماء وقالت ، لا تخف يا دبدوب تعال تعال ..

اقرأ ايضا البطة طاطا وحبات الذرة قصة هادفة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

 

وكانت ضفدعة ماهرة وذكية جدا ، فلما رأت الجرح قالت : الحمد لله الجرح نظيف وصغير ، لو تلوث بالتراب كان احتاج لعلاج لايام طويلة يا دبدوب ، وضعت المطهر وربطته بالشاش فشكرتها الغزالة ، وشكرها الدب الصغير ، وحملته الغزاله مرة ثانية ، وسارت به الى الشجرة التى يرقد عليها ابوه وامه ، وندت على السيدة دبه ، اصحي فقد احضرت اليك ابنك اللطيف دبدوب .

نزلت السيدة دبه تجرى وهي فزعه ، احتضنت دبدوب ونزل السيد دب وعرف القصة من الغزاله الطيبة ، فقال لها ، اشكرك كثيرا واعدك اني لن اخطف صغارك بعد اليوم وقدم لها عشبا كثيرا لتأكله ، واعتذر دبدوب على ما فعله وخروجه بدون أذن وقالت الام لابنها : هذه عاقبة الشقاوة والخروج بدون اذن يا صغير.

 

اقرأ أيضا تعاون الخراف قصة أطفال هادفة تحث على التعاون بقلم منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق