قصص جن

الخسوف قصة رعب وأشباح

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان الخسوف قصة رعب وأشباح،  حيث مرت علينا في الأيام القليلة الماضية حادثة خسوف القمر والتي انتظرها الجميع كل حسب هدف خاص به، فهناك من انتظر رؤية ظاهرة غريبة يمكن أن لا يراها مرة أخرى، وهناك من انتظر رؤية ظاهرة فلكية تستحق الدراسة، وهناك من انتظر رؤية آية من آيات الله في الأر.

الكسوف

كل انتظر ظاهرة الكسوف حسب رؤيته وتفكيره إلا أن الكثير استعد لتصوير تلك الظاهرة بكل ما أتيح له من إمكانيات، قمت أنا كغيري بالبحث عن مكان مناسب استطيع من خلاله متابعة خسوف القمر وتصوير مراحله بشكل واضح، وكنت قد سمعت بأن أوقات الخسوف دائمًا تصاحبها العديد من الظواهر الغامضة إلا إنني لم ألقي بالًا لهذه الخزعبلات، وبالفعل وأنا بالشارع أبحث عن المكان وجدته، إنه مكان يسمح لي برؤية السماء وما يدور بها بوضوح وتصويره دون عوائق وكانت هي تجلس بنفس المكان وتتابع الخسوف.

كانت فتاة تبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عامًا ولم التفت كثيرًا لها وانشغلت في تثبيت الكاميرا الخاصة بي، إلا أن الفتاة تحدثت إلي وقالت إن هذا المشهد عظيم فوافقتها دون أن أسترسل معها في الكلام حتى لا يفوتني المنظر، فأكملت حديثها وهى تخبرني كم أنه فاتني الكثير لأنني لم أرى المشهد من بدايته وقالت جملة لم أفهم مضمونها كثيرًا وقتها ” الضوء وهو بيزحف لورا واحدة واحدة قبل ما يتحول لون القمر لأحمر، بالظبط زاي حياتنا، بنفضل ننطفي بالتدريج كده لحد ما….” ثم لم تكمل، ولم اتعب نفسي كثيرًا بالبحث فيما مغزى الكلام حيث كان تركيزي منصب على تصوير الظاهرة ومحاولة اختيار مجموعة لقطات مميزة.

عادت مرة أخرى للكلام إلا إنها طلبت طلب غريب وقالت لي هل تستطيع تصويري ومن باب الذوق لم أرفض وبالفعل التقطت صورة لها حيث واجهت الكاميرا وهى ترسم ابتسامة لم تبدي إنها فرحة بل على العكس كانت تبدو مكتئبة أو تمر بحالة نفسية ليست جيدة مما كان من الأسباب أيضًا التي دفعتني لقبول طلبها.

نظرت الفتاة إلى الكاميرا والتقطت صورتها وأخبرتني أن أحتفظ بالصورة فهي ليست بحاجة إليها وهو مطلب آخر غريب ولم أتوقف كثيرًا عنده، وبعد انتهاء الظاهرة لملمت أدواتي وكانت الفتاة قد غادرت المكان فعدت إلى منزلي، لكن عندما استيقظت قمت بمشاهدة الصور على اللاب توب الخاص بي فلم يتسنى لي رؤية ما قمت بتصويره بالأمس، وهنا كانت المفاجأة إذا أن صورة الفتاة التي معي كانت صورة لفتاة بالفعل ولكنها غارقة في دماؤها وميتة، لم استوعب ما رأيت بشكل جيد فقد كنت أتحدث لها وعندما صورتها كانت تبتسم إلى الكاميرا فما هذا.

خرجت مسرعًا لأرى المكان مرة أخرى وهناك كان يوجد زحام وشرطة، فسألت ما الذي حدث فأخبروني أن هناك فتاة عمرها ثمانية عشر عامًا مريضة نفسيًا انتحرت بعد نتيجة الثانوية العامة، فعدت إلى المنزل وانا مازلت تحت تأثير الصدمة وهنا تذكرت ما قالته الفتاة عن انسحاب الضوء ولون القمر الذي يتحول إلى الأحمر، كما تصادفنا في الحياة أشياء أغرب من الخيال فسبحان الخالق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق