التخطي إلى المحتوى

الحلقة 26 من قصة: لم يكن الأخير

الحلقة 26 من قصة لم يكن الأخير
الحلقة 26 من قصة لم يكن الأخير

ساره:ايه لالالا انا بخاف من البحر
مصطفى:ده شرطى
ساره:طب خلاص موافقه
مصطفى يطلع باليخت على نص البحر
ساره:يلا بقى احكي لى عن ليلى
مصطفى:ليلى دى احلى حاجه حصلت لى فى حياتى ….كل حاجه فى حياتنا كانت مختلفه حتى اول مره شوفتها فيه ..تصورى اننا كنا مع بعض فى نفس الجامعه ونفس السنه ونفس التخصص وعمرنا ماشوفنا بعض لحد ماوصلنا اخر سنه فى الجامعه….فى اليوم اللى إياد قالى تعالى نروح الجامعه …هو انا بالعاده كنت طالب مجتهد جدا ومابروحش الجامعه غير ايام الامتحانات …لو كان بايدى كنت ماروحتش خالص…بس فى اليوم ده إياد كان لازم يروح وطلب منى اروح معاه
ساره:مين إياد
مصطفى:إياد ده ابن عمى وصديق عمرى بس هو عايش فى تركيا دلوقتى
ساره:يعنى انت روحت الجامعه مع إياد طب ايه علاقة ليلى بالموضوع ده
مصطفى:اصبرى شويه مستعجله ليه
ساره:اوك كمل
مصطفى:لما روحنا الجامعه ليلى كانت قاعده على كرسى بعيد لوحدها ..وكان اول كلام بينا خناقه انا غلست عليها قوى بصراحه انا وإياد كمان كنا غلسين قوى…لكن بعد كده الظروف خلت إياد وليلى وعلياء اصحاب قوى…علياء دى صاحبة ليلى …علشان ماتساليش
ساره:علياء(حست انه اسم مش غريب عليها) اسم حلو قوى
مصطفى:علياء كان ليها الفضل فى حاجات كثير …فى الاول كانت السبب فى ان ليلى توافق على انها تساعد إياد فى الدراسه …وكمان هى كانت السبب ان إياد يصاحب ليلي لانه كان عاوز يتقرب من علياء وليلى ساعدته فى ده
ساره:حبيبتك كمان بتساعد اللى بيحبو بعض
مصطفى:ليلى طيبه قوى عمرها ما اتخلت عن حد عاوز مساعده
ساره:دلوقتى إياد كان بيحب علياء وليلى كانت بتساعدهم …طب وانت كنت فين
مصطفى:فى الاول ماكنتش بطيق ليلى وكان من المستحيل انا وهى نكون فى مكان ومانتخانقش سوا ..وقتها كنت بحب اتناقر معها علي طول الوقت وكنت كثير بستغرب انا ليه ببقى معاها كده ..لكن لما إياد وعلياء اتخانقو مع بعض اضطرينا نستحمل بعض علشان نساعدهم
ساره:انت على طول بتساعد اللى بيحبو بعض
مصطفى:لا بس انا كنت سبب ان إياد وعلياء سابو بعض يعنى انا كنت مضطر اساعدهم …انا و ليلى قربنا من بعض قوى الفتره دى وواحده واحده لقيت نفسى بتعلق بيها وبحب اعاند فيها ..لحد ما فى يوم قالتى انها بتحبنى …انا كنت ساعتها بحبها برضو بس مكنتش فاهم مشاعرى مكنتش عارف انى طول الوقت بعند فيها علشان تبعد عنى لانى خايف اقرب منها واحبها وعلشان اثبت لانفسى انى ماتعلقتش بيها
ساره:غريبه مش ممكن اصدق انك كنت فى يوم خايف من الحب
مصطفى:كنت بخاف احب حد واتعلق بيه وبعدين الشخص ده يجرحنى او يسيبنى وكنت بخاف اقول على احساسى الحقيقى لحد فيعتبر ده ضعف
ساره:ضعف؟
مصطفى:ايامها كنت مقتنع جدا انى شخص مستقل مش عاوز من الناس اى حاجه وانى ممكن اعيش لوحدى لاخر حياتى اسهل بكتير من انى اخلى حد يدخل حياتى
ساره:وايه اللى غيرك
مصطفى:ليلى..فى اليوم اللى قالت لى فيه انها بتحبنى حسيت احساس غريب يعنى انه تصرح لى بمشاعرها كده بكل جرئه وبدون خوف حتى مهمهاش اذا كنت انا كمان بحبها ولا لا
ساره:طب وانت قولتلها امتى انك بتحبها
مصطفى:ليلى الفتره دى تعبت معايا قوى خصوصا انى علشان افهم انى بحبها اخدت وقت …كان لازم ابعد عنها شويه علشان اقدر افهم مشاعرى …بصراحه انا كنت ساعتها غرقت فى حبها خلاص واللى حصل حصل وكل محاولاتى انى اخبى حبى ليها كانت محاولات فاشله…بس برضو كان صعب عليه اعترف لها على الرغم انى قولت لإياد على احساسى ناحيتها لكن كان صعب انى اقولها هى ..لكن فى لحظه حسيت انى مش هقدر اخبى عنها اكثر من كده لما حسيت انها محتاجه لىا من غير ما احس لقيت نفسى بقولها على احساسى بيها
ساره:هى ليلى كانت اول بنت تحبها فى حياتك
مصطفى:قبل ليلى كان تعريفى لكلمة حب مختلف شويه ..بنت عينها حلوه احبها كام اسبوع كام يوم ..التانيه ضحكتها حلوه احبها كام يوم وبعدين تجى غيرها وكده…بس اول مره احس انى من جوايا بحب حد ومعنديش استعداد اكون مع غيره ابد كان مع ليلى
ساره:طب ايه اللى حصل بعد كده
مصطفى:فضلنا مع بعض وكل يوم نحب بعض اكثر لحد ماخلصت السنه ورحت طلبتها من اهلها واتجوزنا
ساره:وانت عندكم اولاد
مصطفى:ليلى ماتت بعد اقل من شهرين من جوازنا
ساره:انا اسفه
مصطفى :ولا يهمك
ساره:هى ماتت ازاى
مصطفى:انا مبحبش اتكلم فى الموضوع ده
ساره:اوك
مصطفى: ليلى حسستنى قد ايه جميل ان يكون معك حد تحبه ويحبك ..انك تحس ان فى حد محتاجلك وانك مهم فى حياته
ساره:يعنى حياتكم كانت من غير مشاكل خالص
مصطفى:انا ليلى كنا دايما بنتخانق بس انا حتى الخناق معاها كنت بحبه..طيبة قلبها وحبها ليا اسرونى وخلونى احبها كل يوم زياده
ساره:حلو قوى انه يبقى فى حب بالشكل ده
مصطفى :بيتهئ لى كل الحب المفروض يكون كده
ساره:معتقدش ان فى كثير زيك كده حتى بعد ماتت انت لسه لما بتحكى عنه حبها بيبان فى عنيك (موبيل ساره يرن) دى هنا …الو
هنا:انت فين كل ده
ساره:انا جايه انا ومصطفى اهو
هنا:ايه ده انتي روحتي عنده بجد
ساره:ايوه
هنا:طب وايه اللى حصل
ساره:احنا كمان نص ساعه هنكون عندكم
هنا:تمام احنا شغالين لحد ماتيجو
ساره:تمام سلام
هنا:سلام
ساره:احنا لازم نروح دلوقتى علشان هما مستنينا
مصطفى:تمام انا هقوم اشغل اليخت ونرجع
ساره:اوك(مصطفى يقوم وساره طلعت تبص على البحر وتتفرج على اليخت وتفكر فى كلام مصطفى وبعدين وهى بتبص لانعكاس نفسها فى ازاز اليخت فاجأه تفتكر مصطفى وهو بيقولها بحبك لما كانو على البحروحست زى ماتكون كانت هنا قبل كده كل حاجه بتشوفها زى ماتكون شافتها قبل كده بس فى نفس الوقت حاسه ان فى حاجه متغيره زى متكون اللى قدامها فى المرايه دى مش هي…..تكلم نفسها ايه ده انتى اتاثرتى بكلامه للدرجه دى ..انت هبله قوى…تلف تتفرج على البحر لحد مايوصلو)
مصطفى :يلا بينا
ساره:البحر حلو قوى
مصطفى:معاكي حق …انا ممكن اطلب منك طلب
ساره:اتفضل
مصطفى:ممكن ماتقوليش لمحمد على اليخت
ساره:ليه
مصطفى:مش عاوز حد يعرف انى باجى اليخت هنا لانى ده المكان الوحد اللى بقدر اهرب ليه واعيش فيه مع نفسى شويه
ساره:اوك مش هقول لحد
مصطفى:صحيح انتى عرفتى ازاى انى هنا
ساره:سامر هو اللى قالى
مصطفى:اه…اوك زى ماتفقنا
ساره:خلاص مش هقول لحد …انا متشكره جدا انك وافقت ترجع تشتغل معانا تانى
مصطفى:العفو..طب يلا بينا نمشى
ساره:اوك انت معاك عربيه ولا تجى معايا
مصطفى:لا عربتى هناك اهى
ساره:خلاص يلا بينا
مصطفى وساره وصلو عند محمد وهنا وسما
مصطفى :انا اسف انى سبتكم تشتغلو لوحدكم
محمد:ولا يهمك
ساره:ها وصلتو فين
هنا:قول له انت على ما ارد على التليفون ده (وتطلع ترد بره)
محمد:احنا اتفقنا اننا هنروح بكره نظبط المزرعه للحفله …والنهارده هنروح نجيب الحاجات اللى الاطفال هيوزعوها احنا كتبنا هنجيب ايه فى الورقه دى (ساره تاخد الورقه وتقراها ومصطفى قاعد جنبها وبيقرى معاه )
مصطفى:كده تمام طيب الولاد هيجو ازاى وهنبداء اليوم من امتى
سما:محمد اتفق مع اتوبيس هيروح يجيبهم يومها الصبح وهيبقو هنا على الساعه 10
محمد : بعد ما الاطفال يوزعوا التبرعات على الناس اللى محتاجه هنروح على المرزعه ونجهز للحفله كلنا سوا
ساره:طب ما احنا هنروح بكره نعمل ايه
محمد:احنا هنعمل جزء من التجهيز بكره وجزء لما يجو الاطفال
هنا:فى خبر حلو قوى
سما:قولى
هنا:يوسف هيجى معانا
ساره:بجد ..ازاى انا مش مصدقه
هنا :اه والله
مصطفى:طب حد يفهمنا طيب مين يوسف ده وايه الحكايه بالضبط
هنا:يوسف ده طفل عنده 12 سنه هو عندنا بقى له 3 سنين ومع كده عمره ابدى اي اهتمام باى نشاط بيحصل وديما منطوى وصعب يتعود على حد احنا بنوديه لأخصائيه نفسيه ودى اول مره يبدى اهتمام بحاجه
ساره:الولد ده ياعينى شاف بابا ومامته وهم بيتقتلو
سما:ياحرام
محمد:وده مش المفروض انه يكون موجود فى مؤسسه خاصه
ساره:مؤسسه خاصه؟…. ده طفل طبيعى جدا بس هى الظروف اللى اتحط فيه
هنا:خلاص كده تمام يلا بينا نجيب الحاجات
مصطفى:انا هجيب الحاجات دى سهل
محمد:وانا هاجى معاك
هنا:طيب واحنا
مصطفى:لا انتو روح وبكره نتقابل على الساعه 2 ونص هنا علشان نروح المزرعه
هنا:اوك ..سلام
سما وساره:سلام
محمد ومصطفى :سلام
تانى يوم الصبح ساره صحيت من النوم وجالها احساس غريب انها عاوزه تشم هواء البحر فلبست كريم و خدته علشان تتمشى بيه على البحر
وهى بتتمشى راحت عن ياخت مصطفى بس هو ماكنش هناك فكملت مشى
ساره كانت مبسوط قوى وهى بتتمشى على البحر وقاعده تتكلم مع كريم وتقوله شفت البحر حلو ازى وفجاء سمعت صوت جواها … لما ببص للبحر على قد مابشوف فيه من جمال وغموض لكن ديما بيبقى فى احساس جويا بالغدر ساره استغربت :الكلام ده انا سمعته فين قبل كده
مصطفى:ساره بتعملى ايه هنا
ساره:مصطفى ازيك ..انا كنت بتمشى انا وكريم شويه
مصطفى:انا تمام …ازيك ياكريم (يمسك ايد كريم ويعمل نفسه بيسلم عليه كريم ضحك له)….بسم الله ماشاء الله عسول خالص
ساره:ربنا يخليك…ايه انت رايح اليخت
مصطفى:لا انا كنت بتمشى شويه انا مابروحش اليخت غير لما ببقى عاوز اكون لوحدى …بس النهارده معرفش ليه لما صحيت حسيت انى نفسى اشم هواء البحر قوى
ساره:وانا كمان
مصطفى:طب كويس على الاقل هلاقى حد يتمشى معايا ده لو مكانش عندك مانع
ساره:لا مافيش مشكله
مصطفى وساره بيتمشو
ساره:هواء البحر الصبح كده حلو قوى
مصطفى:بيحسس الواحد بالانتعاش
كريم بيضحك لمصطفى وبيحاول يروح له
ساره:فيه ايه ياماما انتى عاوز ايه
مصطفى يلعب معاه وكريم يضحك بصوت عالى
ساره:اول مره ياخد على حد غريب بسرعه كده
مصطفى:هو تقريبا فى سن مصطفى ابن إياد فابيفكرنى بيه
ساره:إيادانت قولتى عليه امبارح
مصطفى:اه هو وعلياء اتجوز وجابو ولد اسمه مصطفى بس ايه عسل خالص
كريم عاوز يروح لمصطفى
ساره:خلاص ياكريم بقى بلاش تتعب ماما
مصطفى:هو شكله عاوز اشيله ممكن
ساره:هيتعبك
مصطفى:لو سمحتى
ساره:اتفضل (وتدى له كريم)
مصطفى:ايه بقى ياستاذ كريم تجى نلعب البيضه ادى البيض وادى اللى قلاها وادى اللى قشرها وادى اللى اكلها هم المم المم المم (كريم بيضحك بصوت)
ساره:ههههه شكله مبسوط معاك قوى
مصطفى:ايه رايك نروح نفطر ولا انتى فطرتى
ساره:لا لسه …انت تعرف مكان قريب
مصطفى:اه 3 دقائق من هنا
ساره:خلاص يلا بينا
مصطفى فضل يلعب مع كريم وكريم مبسوط قوى وساره قاعد تتفرج قد ايه كريم مبسوط …بعد الفطار طلعو سوا وساره جالها تليفون
ساره:ايو يا سامر…ازى حصل كده ….لا ماتعملش حاجه انا جايه حالا..سلام
مصطفى:فى ايه
ساره:مشكله فى المصنع ولازم اروح دلوقتى انا ماشيه…تعالى ياكريم
مصطفى:هتروحى المصنع وكريم معاكى
ساره:امال هعمل ايه يعنى
مصطفى:انت ممكن تسيبه معايا وانا اجبهولك قبل مانسافر على المزرعه
ساره:لا مش هينفع انا هخده معايا
مصطفى:اسمعى الكلام بس يعنى انتى مش واثقه فيا
ساره:مش كده انت اكيد عندك شغلك وبعدين كريم شقى وانت مش هتعرف تاخد بالك منه
مصطفى:انتي شايفه انا وهو متفقين ازى ماتقلقيش
ساره:انا مقدميش حل تانى لانى مش هعرف اركز وهو معايا
مصطفى:خلاص ماتقلقيش عليه
ساره:اوك ده الاكل بتاعه وتعالى معايا العربيه اجبلك الكرسى بتاعه ودى…ولا اقول مش هينفع اكيد مش هتعرف تغير له
مصطفى:هى هتبقى صعب بس اصل انا هاخده واروح البيت عندنا وماما اكيد بتعرف تغير
ساره:البيت عندكم
مصطفى:ماتقلقيش
ساره:خلاص اوك (يروح يجيبو حاجات كريم من العربيه)كريم هيجى معانا المرزعه
مصطفى:طيب كده تمام انا هجيبه معايا وانا جاى
ساره:هيقعد معاك من دلوقتى لحد الساعه 2 لا كده كثير قوى
مصطفى:قول لماما سلام …سلام ياساره ماتقلقيش بقى
ساره تبوس كريم:سلام ياماما مش هتاخر عليك
ساره تمشى ومصطفى ياخد كريم على البيت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.