التخطي إلى المحتوى

الحلقة 22 من قصة: لم يكن الأخير

الحلقة 22 من قصة لم يكن الأخير
الحلقة 22 من قصة لم يكن الأخير

فى اليوم التالى صباحا
محمد اتصل بسما على الموبيل
محمد:صباح الخير
سما(صوت باين انها لسه نايمه):صباح النور
محمد:ايه كل ده نوم
سما:اصلى سهرت مع اصحابى امبارح ومانمناش غير بعد الفجر
محمد:سهرتى من غير هنا دانا كنت فاكر التؤام دول لازم يعملو كل حاجه مع بعض
سما:مين اللى قالك كده…دى اشاعات ..وبعدين انا المفروض اعمل ايه هى اللى روحت مع ساره امبارح قال ايه علشان ماتتاخرش على الملجاء…وحشوها الاطفال قوى بقى لها اسبوعين ماشفاتهمش
محمد:شكلك زعلانه منها علشان مشيت
سما:لا مش كده بس ماجتش على اليوم ده
محمد:هى هنا شغاله فى الملجاء مع ساره
سما:ساره صاحبت الملجاء وهنا المديره بتاعته
محمد:طب ايه رايك انا وانتى نروحلهم على هناك نقضى اليوم فى بنسلفانيا وبتغدى هناك ونرجع
سما:يعنى هى تروح وتسيبنى وانا اكفأها انى اروح اتغدى معاها
محمد:خليها عليكى المره دى وبعدين دى فرصه انتى معندكيش شغل لاخر الاسبوع..يلا اجهزى انا هاجى بعد ساعه اخدك وكمان هكلم مصطفى علشان يجى معانا
سما:مصطفى(لنفسها …اكيد علشان هنا)
محمد:فى مشكله ان مصطفى يجى معانا
سما:لا لا مفيش مشكله خالص
محمد:هتوحشينى لحد ماشوفك
سما:وانت كمان …….سلام
محمد:سلام
محمد اتصل بمصطفى
محمد:صباح الخير
مصطفى:صباح النور
محمد:يلا جهز نفسك علشان نسافر
مصطفى:نسافر ..فين
محمد:مش انت كانت عاوز تتعرف على ساره…انا ضبطتك الموضوع وماتخافش سرك فى بير
مصطفى:يعنى احنا هروح فين دلوقتى
محمد:انا وانت وسما هنروح نزور هنا فى ملجاء الايتام اللى ساره عاملاه وهنا المديره بتاعته وهناك هنقابل ساره اكيد
مصطفى:ياسلام …هى علشان صاحبت الملجاء بقى لازم نلاقيها هناك مش شرط يعنى
محمد:بقولك ايه ماتعقدش الدنيا قبل مانروح كده ..احنا نروح وبعدين يبقى نشوف هناك
مصطفى:تمام انا هجهز واجى لك على البيت
محمد:لا بلاش انا هروح اجيب سما وابقى اعدى عليك
مصطفى:لالا اصلى انا مش فى البيت …انا هجى لك على بيت سما
محمد:مش في البيت ؟
مصطفى:اه نزلت اجيب حاجه
محمد:بدرى كده…ماعلينا انت عارف بيت سما
مصطفى:اكيد طب مش احنا كنا فيه امبارح
محمد:اه صح نسيت خلاص اشوفك هناك بعد ساعه…سلام
مصطفى:سلام
فى بنسلفانيا هنا كانت نايمه عند ساره فى البيت ولما صحيت الصبح نزلت راحت الملجاء من غير ماتصحى ساره….ساره نايمه وبتحلم انها بتغرق فقامت مخضوض ..اول ماصحيت كانت فاكره نفسها بتغرق بجد بس لما شافت نفسها فى الاوضه بتاعتها عرفت انها كانت بتحلم
ساره:اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مدت ايدها تجيب كوبية مياه من جنبها فشافت صورتها هى ونور اللى موجود جنب السرير وساعتها عرفت ان الحلم ده تأنيب من ضميرها وبدأت تتكلم مع نفسها (انا ايه اللى انا عملته امبارح ده انا ازاى انسى نفسى للدرجه دى …اللى حصل امبارح ده هبل …..خلاص خلاص ياساره الشخص ده انتى مش ممكن تشوفيه تانى اللى حصل امبارح ده مش هيتكرر تانى …نور ميستحقش منك كده)
محمد ومصطفى وسما سافرو على بنسلفانيا ..مصطفى اقتراح انهم ياخد حاجه معاهم لاطفال الملجاء فـ أخدوها وراحو على الملجاء ودخلو على هنا فجأه
سما:مفاجأه
هنا(اتخطت):سما ايه المفاجأه الحلوه دى
سما:قولت لنفسى اجى اشوفك وبالمره اغير جو انا ومحمد
هنا:محمد اهلا ازيك
محمد:تمام وانت
هنا:تمام
سما:وده صاحب محمد مصطفى …مقدرتش اعرفكم امبارح…مصطفى دى هنا اختى
هنا:اهلا وسهلا
مصطفى(يبتسم بدبلوماسيه):شكرا
محمد:هى اعمار الاطفال اللى هنا قد ايه
هنا:يعنى من عمر يوم لحد 15 سنه…بس كله فئه عمريه فى مكان
محمد:حاجه حلوه قوى….هو ساره هى صاحبة المكان هنا
هنا:اه
محمد:والاداره كلها عليكى مش كده …يعنى هى مش بتجى خالص
هنا:لا هى بتجى وكثير بس على حسب ظروفها
سما:مصطفى هو اللى فكرنا نجيب حاجات للاطفال واحنا جاين ..انا قولته على العدد تقريبا وهو اختار…بس عاوزين حد يساعدنا نجيبهم
هنا:ميرسى قوى ياستاذ مصطفى الاطفال هيتبسطو قوى بيها
مصطفى:انا بصراحه ماكنتش عارف انت ممكن ترضو تخدوهم ولا لا بس انا فعلا حابب انى اشوف الاطفال مبسوطين بالهديا
هنا:طالما انت عاوز تبسط الاطفال يبقى ليه لا…طب انا هنادى العمال ونطلع كلنا سوا نجيب الحاجات
مصطفى وهنا وسما ومحمد طلعو ومعاهم عامل علشان يجيبو الحاجات …مصطفى شد محمد من ايده وبقو ماشين ورى المجموعه
مصطفى:اهى طلعت مش هنا يا ذكى
محمد:يعنى انا هعرف من فين بس…استنى عليه شويه وانا هتصرف
مصطفى ومحمد وهنا وسما خدو الهديا وبداء يدو الاطفال الهديا ويتعرفو عليهم
ساره جت وشافت العمال وهم بيدخلو الحاجات
ساره:ايه الحاجات دى
العامل:فى حد جاى يزور الاطفال وجايب لهم هديه
ساره:تمام…طب هات حاجه ادخلها معايا
العامل:اتفضلى
ساره دخلت جوه وهى مسبوط :هاى
مصطفى اول ماسمع صوتها لف يتاكد انها هى واول ماشافها اتبسط قوى وضحك لها وهى كمان ابتسمت له وبعدين افتكرت وعدها لنفسها فبداء ابتسامتها تختفى
سما:ازيك ياساره (وتسلم عليه)
ساره:تمام…حلوه المفاجئه دى
هنا:كويس انك جيتى علشان تشوفى الحاجات اللى الاستاذ مصطفى جابها للولاد
ساره:اه شفتهم …شكرا ..واضح ان الولاد حبوهم
مصطفى:المفروض انا اللى اقول شكرا لانى اتبسط اكثر لما شوفتكم ..قصدى يعنى لما شوفتهم مبسوطين بالحاجه
ساره:اوك ..طب اسيبكم تخدو وقتكم معاهم
طفله صغيره:ماما ساره شوفتى لعبتى
ساره(شالت البنت من الارض):الله ايه اللعبه الحلوه دى ..مين ادها لك
الطفله:عمو ده (وتشاور على مصطفى)
ساره:طب وقولتى له شكرا
الطفله:شكرا ياعمو
مصطفى(يبوس الطفله):العفو ياقمر (يبص لساره)
ساره(مرتبكه):طب يلا بينا نشوف باقى اخواتك جالهم ايه
الطفله:يلا
ساره خدت الطفله و راحت تلعب مع باقى الولاد ومصطفى كمان راح يكمل توزيع الهديا وكل شويه يبص لساره وقد ايه هى ظريفه وحنونه مع الاطفال وبعد ماخلصو مع الاطفال راحو على مكتب هنا
محمد:بصراحه مكنتش فاكر نفسى هتبسط كده
سما:وانا كمان اتبسطت فعلا
مصطفى:بس انا زعلان اننا ماعرفناش نجيب حاجات للاطفال الكبار
محمد:انت قصدك اللى فوق 10 سنين فعلا هو سن محير علشان ماينفعش معاه اللعب
هنا:لا السن ده احنا بنكافئه بننا نطلعه رحله او فسحه
مصطفى:والله فكره حلو خلاص انا عاوزه اعرف عددهم كام علشان انظم لهم يوم نطلع فيه كلنا سوا…ايه رايك ياستاذه ساره
ساره:اى حاجه تخص الاولاد اللى بيفصل فيها هنا مش انا
هنا:انا معنديش مانع …هم 15 طفل فوق سن ال10
مصطفى:واكيد كل الموجودين معزومين على اليوم ده …انتو هتساعدونا فى التنظيم كمان
ساره:لا انا معرفش ظروفى
هنا:مش لازم يكون احنا ممكن يطلع معاهم اى حد من المشرفات هنا
سما:ماتبقوش سخفين بقى هيبقى يوم حلو
محمد:طب ايه رايكم نتكلم فى تفصيل اليوم ده على الغداء
سما:ايو نطلع نتغدى ونكمل كلام
ساره:لا انا لازم اروح
محمد:دى ساعه مش اكثر علشان نتكلم فى تفاصيل اليوم
هنا:وانا كمان مش هينفع
سما:انتو اسبقونا..وانا هقنعهم
محمد:اوك …بس ماتتاخروش علينا
محمد ومصطفى طلعو
مصطفى:تفتكر هتيجى
محمد:ماتخافش اكيد هتيجى انت ماتعرفش سما
فى المكتب
سما:ايه يابنات هتبقى خروجه حلوه قوى
ساره:لا انا لازم اروح علشان كريم
سما:مش الداده معاه
ساره:بس انا مابحبش اسيبه كثير مع الداده وبعدين النهارده اجازه المفروض اليوم كله يكون مع كريم
سما:وانتى ياهنا
هنا:لا مش عاوزه اروح انت هتبقى مع خطيبك وانا ابقى زى غراب البيت
سما:طب مهو مصطفى معانا
هنا:لا مش هينفع وبعدين انا اصلا معرفش مصطفى ده
سما:طيب لو ساره جت هتجى
هنا:انتى هتروحى ياساره
سما:مالكيش دعوه بساره انتى روحى ضبطى امورك علشان تمشى وانا هقنع ساره
ساره:لا مش هينفع ياسما
هنا:انا كده كده عاوزه اطلع ابص على حاجه(وطلعت )
سما:ساره ممكن لوسمحتى تجى معانا علشان هنا ترضى تطلع معانا
ساره:ما انا قولتلك ليه مش هقدر
سما:بصى انا هقولك بصراحه…احنا جاين النهارده انا و محمد علشان هنا تتعرف على مصطفى…يعنى عاوزين نظبطهم لبعض …وانت لو ماجتيش هنا مش هتيجى والخطه تبوظ
ساره:مصطفى وهنا
سما:اه وانت لازم تساعدينا
ساره:بس انتى ممكن تقنعى هنا تروح من غير مانا اضطر اروح
سما:هبقى اسهل ولو انتى جيتى وهنا هتكون مرتاحه اكثر
ساره:خلاص هروح معاكو علشان خاطر هنا
سما:ميرسى قوى …يلا بينا بقى
كل واحد فيهم طلع فى عربيته وسما راحت مع محمد فى العربيه وراحو يتغدو وبدأو يتكلموا فى تنظيم اليوم….مصطفى بيبص على ساره من وقت لاتانى لكن هى دايما بصه فى التربيزه
مصطفى:فى صديق ليا عنده مرزعه بفكر اننا نعمل لاطفال حفله هناك
محمد:اه المزرعه دى حلوه قوى انا روحتها مره
هنا:اعتقد هيبقى تغيير حلو
مصطفى:خلاص انا هكلمه اتفق معاه نروح بكره نشوف المكان ونحدد يوم
هنا:اوك
مصطفى:وانت يا استاذه ساره رايك ايه
ساره:مفيش مشكله(موبيلها رن)عن اذنكم راد
هنا:دى الداده
ساره:اه عن اذنكم
مصطفى بيبص عليها وهى قايمه وفكر يروح وراها ويكلمها
مصطفى:عن اذنكم
هنا:اتفضل
مصطفى راح ورى ساره وفضل يراقبها وهى بتكلم فى التليفون ولما خلصت لقت مصطفى فى وشه لسه هتمشى وتسيبو
مصطفى:استنى عاوزك
ساره:فى ايه
مصطفى:انا حاسس انك مضايقه من وجودى
ساره:لا عادى
مصطفى:انا ارتاحتلك من اول ماشفتك
ساره:طب كويس
مصطفى:انت اصلك بتفكرنى بحد عزيز علياء
ساره:هو الموضوع كده…والحد ده كان حبيتك السابقه واتفرقتو عن بعض مش كده
مصطفى:مضبوط
ساره:وانت حاسس انى زى ماكون هى
مصطفى:ساعات بحس كده…بس انتى عرفتى ازى
ساره:لا مهو انا بقرى النجوم انت ماتعرفش …وحتى حبيبتك دى كان اسمها سلمى مش كده
مصطفى:لا
ساره:صحيح ايه الغباء ده مش معقول تبقى بنفس الاسم يعنى
مصطفى:انا ليه حاسك بتتريقى
ساره:حاسس …اخيرا انا تعبت بقى لى ساعه بلملحك
مصطفى:ساعه ليه كل ده…انتى حتى متعرفنيش
ساره:بص ياستاذ انا ميهمنيش اعرفك ولا اعرف قصه صحبتك ولا حبيبتك اللى انت بتتكلم عنها …واذا كنت فاكرنى هتعاطف مع القصه الجميله اللى انت جاى تحكيها تبقى غلطان…عن اذنك
مصطفى واقف مذهول….وساره مشيت وراحت خدت شنطتها
هنا:انتى رايحه فين
ساره:لازم امشى
هنا:خير كريم حصل له حاجه
ساره:لا هوة كويس بس انا عاوزه امشى …سلام
هنا:سلام
محمد:مين كريم ده
سما:ابنها
محمد:هى متجوزه
سما:اه …انت ماكنتش تعرف
محمد:لا
مصطفى:انا هستاذن
محمد:فى ايه
مصطفى:مافيش حاجه انا افتكرت حاجه لازم اعملها انا هرجع على نيويورك
محمد:اوك لما توصل كلمنى
مصطفى:سلام
محمد:سلام
هنا استاذنت وروحت و محمد وسما طلعو يتفسحو شويه وبعدين روحوا
بليل ساره بتكلم نور على الموبيل
ساره:ماكلمتنيش امبارح ليه
نور:معلش كنت مشغول قوى…قول لى الخطوبه كانت حلوه
ساره:اه…نور انت راجع امتى
نور:يعنى على الخميس كده
ساره:ايه كل ده مش قولت 5 أيام بس
نور:معلش الشغل بقى …انت بتسالى ليه فى مشكله عندك
ساره:لا لا لا لاء مفيش حاجه انت وحشتنى ووحشت كريم قوى
نور:وانتي كمان وحشتينى
ساره:وكريم
نور:وكريم
ساره:طب تعالى بسرعه بقى
نور:هاحاول
ساره:تصبح على خير
نور:وانت من اهل الخير

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.