قصة القصر

الحلقة الثالثه عشــــــــــــر من قصة القصر

13


ناقص حلقتيــــــــن ع القصه وعاوزه اعرف رئيكم والناس اللى متابعه ومش بتعمل حتى لايك تقول رئيها ولو مره

الحلقه الثالثه عشــــــــــــر

فكـــر عمرو فى كلام نور ثم قال

عمرو : لالا البواب ده لازم اعرف الاول هـــــــــــو وراه ايه , حتى لما اعرف مكان المكالمه اكون عرفت حــــــــــــــــاجه او معلومات تقربنى من الحقيقــــــــــه

نور : امممممممم عندكــ حق , تسيبنى انا اروح اكلمه ع اساس انــــــى اول مره انا روحتله وكده

عمرو : مش عارف بس بصــــــــى روحى انتى الاول علشان لو حسيت من كلامه انه كداب انا ليا تصرف تانى معــــــــــاه خالص

نور : ماشى تمام انا هروح

عمرو : خــــــــــايفه ؟

نور : لا

عمرو : لا انا عارف انكــــــ خايفه

نور : قلبكــــــــ مطمنى

عمرو : وقلبى هيكون معاكــــــــــى فى كل مكان ,, انا جاى معاكــــــى بس هبقى بعيد اطمنى وهسمع كل اللى ما بينكوا

نور : ازاى ؟؟؟؟

عمرو : انــــــــــا هديكى سماعه وهبقى سامع كل اللى ما بينكوا وهبقى فى العربيه متقلقيش مش هتضيعــــــى من ايدى ابداً

نور : وانا اصلا مش خـــــــــــايفه ما قولتلك بقى

___________________________________________________________

فى الطريق الى القصـــــــــــــــــر

نور : تعـــــــــــرف ؟

عمرو : لا انتى هتعرفينـــــــى

نور : انا مش عارفـــــــــــه افرح ولا ازعل من اللى حصــــــل يعنى ساعات بخاف واقول انى مش من حقى افرح واحس انى شاركــــــــت فى اللى حصل

عمرو : بصــــــــى هو انا مش هقدر مش الومكــــ ’’ بس اللى حصل حاجه خارجه عن رارده اى حد احنا اصلا مش فاهمين واديكى بتساعدينى فى اننا ناخد حقهـــــم

نور : تعـــــــــــــرف انك حد مفيش زيك

عمرو : ليه بتقولى كده !!!!!

نـــور : اصل فيكـــــ نقطه امان كده جواك بتطمنى اوى

عمرو : انا هستخبى ,, تحت مش لازم يشوفنـــــــى علشان مش يشكــــ وزى ما اتفقنا

نور : حاضر

عمرو : انا بحبكـــــــ

نور : وانا اكتــــــــــــر

______________________________________________________________

فـــى ظلام الليل فى حوالى الســــــــــــاعه التاسعه مساءاً تنزل نور من السيــــــــــــاره بخوف

داخلى ولم يطمئنها سوى انفاس عمرو التى تنبع من داخلها وليس من داخلـــــــــــه وتقترب

لحظه بلحظه من هذا القصر المسئوم صاحب الليله الفائزه بليله الهلاكـــــــ العالمى بالنسبه لها

وهى تقترب منهـــــــــــا شعرت بانفاس خلفها فكتمت انفاسها واصاب جسدها ووقفت مكانها

واستعادت شجعتها وتقدمت والانفاس خلفها تتزايد وتتزايد حتى جعلت ارجلهـــــــــــا تغرس فى

الارض المبتله وتوقفت ونظرت للخلف وعندما نظرت لم تجد شىء مما زادها رعب اكثــــر ولكن

حبها الشديد لعمرو ,, واحساسها بالذنب تجاه شاهين وبسنت جعل منها فتاه لم تكن تتوقعهــــــــــا هى نفسها

وعندما اقتربت وجدت القصر مفتوح فأنارت بهاتفها اليدوى ثم قالت

نـــــور : عم حامد , عم حامد

فيأتيهـــــــــــا شبح من بعيد يرتدى الجلباب المعتاد وهى بالفعل عم حامد ولكن شده الظلام تخفى ملامح الوجهه تماما حتى اقترب منها فاتنزعت الرعب وقالت

نور : عم حامد ازيكــــ

حامد : ازيكــ يا ست هانم

نور : كويس انك لسه فاكرنى

حامد : طبعا طبعا يا ست هانم هو انا اقدر انسى

وتذكرت حينهـــــــــــا نور تلكـــــ الخمسون جنيهاً التى اخذها حامد فى تلك اليوم الذى جاءت فيه الى هنـــــــا ,, فأخرجت مثلها مرتين

حامد : ليه كل ده يا ست هانم خيركــــــ سابق

نور : انت بس خليكــــــ جدع معايا يا عم حامد وانا هديك اكتر من كده بكتير

حامد بارتباكـــ : جدع ازاى يعنى , انا معرفش حــــــــــاجه ؟؟

نور : حاجه ايه ,, هو انا اصلا سئلتك ع حاجه وله قولتلك انا جايه ليه

حامد شعر بانه تسرع واخرج ما يخبأه فى جملته الغير مفهومه

حامد : انا اقصد يعنى

نور : ولا تقصد ولا متقصدش ,,,, انت قولتها ع بلاطه ….. انا عاوزه اعرف ايه حكايه القصر ده ودلوقت

حامد : انا معرفش حاجه والله معرفش انا انا

نور : لا ما هو بص انا هتقول يعنى هتقول لان مفيش فى ايدكــــــــ غير كده

حامد : كل اللى عندى قولته فى النيابه ومفيش غيره وبعد اذنك يا ست هانم

عمرو فى السياره شرع بأن عم حامــــــــــــد يخفى شىء مخيف عن الحقيقه ان لم يكن يعلمها جيداً فنزل مســــــــرعاً من السياره

حامد : انت ,,, انت ايه اللى جابكـــــ هنا

عمرو : بص انا يا قاتل ى مقتول انت لازم تعرفنى حقيقــــــــــــه اللى بيحصل ده

نور : اهدى يا عمرو

حامد : انا يا بيه والله ما عملت حاجه

عمرو بعصبيه : يا بنى ادم شاهين مات وبسنت ماتت وممكن الدور الجاى يكون عليك

حامد : عليا ازاى يعنى؟؟؟؟؟؟ لا هو قالى ان مفيش حاجه هتحصلى طول ما انا ساكت ….. وكأس الدم كمان هيموتنى لو قولت حاجه ارحمنى يا بيه والله انا مليش ذنب انا عندى عيال يرضيكــــــــ اموت ,,,,, يرضيك يتيتموا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق