التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان الجريمة البشعة حينما يندم القاتل على القتل، وهي احدي قصص الرعب وتحكي عن سفاح قاتل من اكلي لحوم البشر، لكنه في هذه المرة يندم ندما شديدا على جريمته، ترى ما الذي يجعل سفاح من اكلى لحوةم البشر يندم على جريمته؟

الجريمة البشعة

كانت هناك سيدة تدعى مدام ليدجر وكانت هذه السيدة تعيش في تلك الجزيرة النائية التي لا يوجد بها أحد على حد علمها وكانت تقف السيدة على شاطئ الجزيرة في هذا الوقت المتأخر منتظرتًا قاربًا قادم ليقلها إلى مكان ما ممسكتًا بحقيبتها، إلا أنها كانت تشعر بشئ غريب وكان هذا الشعور ملازمًا لها منذ بعض الوقت حيث كانت تشعر بأنها مراقبة ولكن زاد عليه الليلة الإحساس بالتوتر والقلق الذي صاحبها طوال فترة انتظارها على الشاطئ.

حاولت السيدة ليدجر طرد هذا الإحساس واستمرت في انتظار القارب إلا أن هناك صوت غريب أتى من الشجيرات التي توجد خلفها مما دفعها للالتفاف فأصيب بالفزع مما رأت إذ رأته كان يقف هناك خلفها، إنه رجل غريب بثياب قذرة مهترئة وعلى وجهه ابتسامة مخيفة تراها بشكل واضح وهو يوجه حديثه لها، هل ستتركين الجزيرة بعد كل انتظاري هذا، هل ستتركين الجزيرة بعدما وضعت أحلامي وجهزت حاسة تذوقي ومنيتها بلحمك الذيذ الشهي نعم أعتقد بأنك ذات طعم شهي ولذيذ وأنك ستكونين وجبة مما أتمنى.

حاولت مدام ليدجر الابتعاد عنه والجري إلا أنها كانت أضعف منه ولم تستطع الابتعاد عنه كثيرًا إذ لحق بها وهو يحل تلك ابتسامته المقيتة ويخبرها بأنه لن يؤلمها وأنها ستموت سريعًا ولن تشعر بشئ، وقد صدق فيما قال إذ رفع فأسه ذات النصل الحاد وهوى على جمجمتها بها مرة واحدة فقتلها فورًا، ولم تستغرق وقتًا لتموت أو تشعر بالألم، ثم قام بسحبها إلى مكان كوخه في هذا المكان المنعزل من الجزيرة وأرقدها في حوض الاستحمام وبدأ في تجريدها من الملابس وفي خلال وقت بسيط باستخدام المنشار الخاص به قام بتقطيعها إلى بعض الأجزاء.

أعد من كل جزء من جسدها ما يحبه فمن العيون قام بإعداد الحساء ومن الأصابع المقطعة إلى قطع صغيرة أعد طبقه المفضل والأرجل قام بشويها في الفرن وتناول وجبته اللذيذة التي منى نفسه بها وأعجب كثيرًا بطعم لحمها الشهي، فبالنسبة له هذا اللحم الذي انتظره وراقبه كل تلك المدة وكاد يهرب منه وأخبر نفسه بأنها أشهى ما تذوقه من لحم.

أنهى هذه الوحش وجبته وجلس ليستريح مستمتعًا بوجبته ثم أخذ ملابس السيدة ليدجر وبدأ التفتيش فيها وفي إحدى الجيوب وجد تلك الرسالة التي كانت كالصاعقة بالنسبة له إذ وجد رسالة من أحد المصحات العلاجية تقول” مدام ليدجر لقد تمت إعادة التحليلات الخاصة بك وقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك بأنك مصابة بالجذام وأنه معدي جدًا ولقد جهز لك المشفى مكانًا ليتم عزلك فيه وهذا المكان يوجد في جزيرة نائية وقد تم تجهيز وسيلة المواصلات لكي حيث سيحضر قارب ليقوم بإيصالك إلى مكان العزل في الساعة الحادية عشر مساءًا لذا أحرصي على أن تكوني في إنتظاره”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *