قصص جن

الإسقاط النجمي قصة رعب حقيقية من الكويت بقلم منى حارس

الإسقاط النجمي

أحيانا تحدث أمور خارقة للطبيعة وليس لها تفسير علمي ،ولكنها تحدث فهل تعرف ماذا يحدث لك وأنت نائم مثلا ، وأين تذهب روحك وقت النوم ، فالأرواح تذهب لتقابل من تحب وتتألف وقت النوم ، وانت نائم كالجثة لا تدري شيئا وتذهب روحك بعيدا عنك وعن عالمك ، انه شيء غريب ومحير ولكنه يحدث وللرعب وجوه كثيرة ولا يحدث إلا ليلا ، اقدم لكم قصة رعب حقيقية من الكويت بعنوان الإسقاط النجمي قصة رعب حقيقية من الكويت بقلم منى حارس .

 

الإسقاط النجمي لا يحدث إلا ليلا

لا يحدث الا ليلا
لا يحدث الا ليلا

سوف احكي لكم قصتي واعرف بأنها قصة غريبة جدا ، ربما لن يصدقها أحد ولكنها حدثت معي ومازالت تحدث وليس هناك تفسير منطقي  لكل هذا ، بدأت القصة عندما كنت في الثامنة من عمري ، وتعرضت لحادث سيارة مع أمي وأبي  انقلبت بنا السيارة توفى أبي يومها وبقيت أنا بالعناية الفائقة في غيبوبة أكثر من شهر بين الحياة والموت ، ولكنني لم أمت رغم توقع الأطباء لي بالموت وقتها ، عندما بدأت أتعافى وخرجت من المستشفى كنت أرى دوما خيالات بيضاء خلف الناس ، كنت أتعجب واخبر أمي فقالت لي ربما بسبب الحادث أثر على بصري ، وذهبنا لطبيب عيون واكد بأن نظري سليم وليس فيه شيء .

اقرأ أيضا الطفل المسكون قصة رعب حقيقية من مصر بقلم منى حارس

بعدها تطور الأمر معي لاشياء اخرى ، كنت احلم بانني قابلت ناس لا اعرفهم وكنا نتحدث ويخبرونني عن بعض الامور عندما استيقظ اجد نفسي اتذكرها جيدا ، ومنهم كان  والد جار لنا يسكن بالمنزل المجاور ، لقد حلمت بوالده وهو يقول لي أن أخبره بأنه وضع المفتاح تحت شجرة الياسمين في صندوق ، ولم اهتم ولكن بعدها بثلاث ايام عرفت انه  مات الرجل  منذ اسبوع  مضي كانوا  خارج  البلاد  وعرفت الخبر عندما عادوا ، وقتها كنت متعجب جدا مما يحدث لي وما هو هذا المفتاح الذي يوجد اسفل الشجرة ، ولكنني  لم اخبره بشيء ، وقتها كان عندي 12 عام ، تزوجت أمي وقتها وأنجبت أختان تؤام ، كنت أنظر إلى عيون إحدى أخواتي ولا أدري شعور داخلي يقول لي بأنها ستموت ،  الم اخبر امي ايضا ولا زوجها .

اقرأ أيضا اختي والقرين وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة باللهجة المصرية

وفعلا ماتت اختى كما كنت اشعر بعد اصابتها بدور اسهال وترجيع شديد ، وقتها شعرت بالحزن والندم وتمنيت بانني اخبرت امي فربما انقذتها من الموت ، وشعرت بتأنيب الضمير والذنب وبأنني السبب في موت أختي ، وانعزلت عن الجميع ، ووصلت لعمر 16 عام وكنت تقريبا وحيد ليس لي اصدقاء الا قليلون جدا ، كنت اشعر بانني  أخرج من جسدي ، لا اعرف كيف ولكنني اشعر بانني اذهب في صورة طيب لاماكن بعيدة وبلدان زرت بلدان كثيرة واماكن كثيرة جدا ، كنت اعتقد بانني اتوهم ولكنني كنت ارى الاماكن واحفظها جيدا وعندما استفيق ابحث عن تلك الاماكن التي زرتها واجدها كما هي وكما رايتها ، لا اعرف كيف يحدث ذلك ولماذا ولكنني اشعر بانني نمت وذهبت لاماكن بعيدة ، وقتها اخبرت أمي بالأمر قالت لي بانني أتخيل ولا اتحدث في الامر مع زوجها ،كانت تخاف ان يضعني زوجها في مصحة نفسية ان اخبرته بالامر فكان يكره عزلتي واشعر بانه يخاف على ابنته منى ولا اعرف كيف يفكر فهي اختي ايضا ،  لكن الأمر استمر معي  ولم يتوقف ولم اتكلم مع احد مرة اخرى ولكن الامر تطور بشدة..

بدأت احلم بزوج أمي وهو يفعل اشياء غريبة ومخلة بالاداب ، لا ادري لماذا كنت اراه هكذا لم اخبر امي ، بالامر ولكنني اصبحت اراقبه ، فعرفت بانه حقا يفعل اشياء بشعة ، وقتها اخبرت أمي وبعد ان تاكدت انفصلت عنه ، وعشنا معا ، وبعدها اصبحت ارى بعض الناس الذين اعرفهم يفعلون اشياء غريبة ومرعبة ، وكنت اخبرهم بما فعلوا حتى بدا الجميع يبتعد عني شيئا فشيئا خائفون .

عادت امي لزوجها بعد ان اقسم بانه لن يفعل ما يفعل ، ولكنه رفض ان يجعلني اعيش معه في نفس المنزل ، فعشت لوحدى ، عشت واكملت دراستي وكانت امي تهتم بي ولم تتركني ولكنني اعيش في شقة وحيدا ، لم احزن لانني شعرت بالراحة للعيش وحيدا ، وذهبت لشيخ اخبرته بما يحدث لي اخبرني بان الارواح تتلاقى مع من تريد وتفعل ما تريد فليس عليها سلطان وقت النوم ولكنه الزمنى بقراءة بعض الايات القرآنية قبل النوم ، وانا ملتزم بوردي اليومي ومازالت تحدث الامور الغريبة حتى اليوم ولا افهم لما انا يقولون بانه الاسقاط النجمي ولكن لا اعرف .

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في ‘دب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ”

 

 

منى حارس

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. عندنا في الجنوب وبالذات في تهامة
    نعيش في قرية والبيوت متفرقة وبيت شعبي
    كنا نسمع أصوات الزير وأطفال يبكون وضحك
    مره كنت في الملعب وتبعد عن القرية قرابة 10 كيلو
    طبعاً وانا راجع وقفت عشان بكلم لان مافي شبكة في القرية
    والمكان مافيه بيوت ولافيه سكان نهائي
    شويه الا واحد يقول وش عندك واقف وزي ما انا تركت جوالي
    ورفعت صوت الراديو وعلى البيت وكنت انتفض من الخوف
    ومره واحد من الجماعة في نفس المكان كان يتوضا وبعد ما توضأ
    نسي ابصمامه حق ابجيك
    قال تعال خذها والا ما بتوصل على خير يقول خذها وكان خايفن
    ووصل عند الجماعة ومتغير وجهه وعلمهم وقالو له سم بالله
    وعاد توضأ من جديد وصلى لان اكيد بينقض الوضوء
    وعندي لكم قصص لعون مره بقولها لكم قريب
    واللي ما بيسكن لا يقرا لانه بيخاف وماني خايفن الا يسلح في ابسروال
    وسلامتكم

  2. الان اسمي أروى سوف احكي لكم عن قصتي في بيتي القديم
    في يوم من الايام ذهبت امي واختي الكبيره إلى البحث عن منزل صغير وجميل لي نعيش كا اسره بسيطه يتكون من أب وأم واخت كبيره واخت ضغيره فا واخيرا وجدت امي منزيلا جميلة جدا وبسيط ايضان بعد فتره قصيره انتقلنا الا منزلنا الجديد بي صراحه كنت متحمسه لكن عندما دخلت الا المنزل أحسست بي شعور غريب اتجاه المنزل فا ذهبو لي اختار الغرف اما انا ذهبت الا المطبخ فوجدت باب صغير جدا لاكنلم يكن مفتوحا فا تركته.
    وذهبت الا غرفتي
    في اليلى الأولى :
    كان الأمور جيده لاكن في الساعه ١٢ في منتصف اليل حدث شي غريب
    سمعت صوط صوراخ اختي فهلعت إليه وقلت :ما بيكي يا مريم ماذا دهاك
    لا كن لم تجب كانت تنضر الا أعلى بدون اي حركه وتبتسم ابتسامه عريضه فا قلت :ماذا بيكي يا مريم بدأت تتكلم كلام لم يستوعبه عقلي إلى الآن وقالت اهربي وانجي بحياتك قبل الموت

    وهاذي كانت قصتي

  3. قصة قصيره ساختصرها بكل بساطه.
    عندما كنت في العاشرة من عمري ذهبت ذات يوم الي المدينه مع خالي الذي يبلغ من العمر ال 40عاما قريتي التي اعيش بها تبعد مايقارب ال20كم عن سوق المدينه إشتريت كل حاجاتي برفقة خالي وخالي كان ايضاً له اشياء اشتراها وبعد توجهنا الي مقر سيارات الاجره
    للعوده الي القريه
    جاء رجل كان يبدو أنه صديق لخالي اوماشابه ذلك والح عليه بالذهاب معه لزيارة شخص يعرفه خالي راقدا بالمستشفى في المدينه
    نظر الي خالي وهو يفكر ياخذني معه ام يدعني ارجع لوحدي ثم اردف قائلا:
    احمد أنا ذاهب لزيارة شخص بالمستشفى وانت عليك بحمل اشيائي واشيائك والتوجه بها الي القريه مع صاحب أجرة السياره وذهب خالي بعد ان تركني مع ا
    سائق السيارة وخمسة اشخاص كانوا راكبين بالسياره
    وفي تلك اللحظه كانت السماء ملبدة بالغيوم فصاح احد الركاب واشار لسائق بأن يكتفي بالسته الركاب الذي معه فالامطار ع وشك هطولها والطريق غير معبده
    تحركت بنا السياره وليتها ما تحركت فبعد مغادرتنا للمدينه بنصف كيلو متر هطلت الامطار بغزاره
    وكان السائق يحاول مجاراة الوضع بكل هدوء وسلاسه
    عندما قطعنا نصف المسافه تقريبا انزلقت السياره بمنحدر على جانب الطريق وصار الماء يعلو فوق نصف السياره وتوقف المحرك عن التشغيل.
    بعد نصف ساعه هداء المطر ونزل السائق محاولا ايجاد الخلل الذي طراء على المحرك واصلاحه ولكن محاولاته بائت بالفشل.
    اقترب موعد اليل بالحلول ونحن بانتظار اي سيارة او أشخاص لمساعدتنا ولكن لم نري احد
    غربت الشمس وحل اليل وجوانحه المرعبه المكان الذي توقفت فيه السياره منحدر تحيط به تلال جبليه مليئه باشجار الشوك
    اشعل السائق سيجاره محاولا أبعاد نظرات الركاب منه علي أمل ان ياتي احدا ويساعدنا وبعد إن اشعل السيحاره ببضع ثواني بدأت تحل الكارثه المكان مظلم وموحش وصوت بكاء وعويل نسمعه من التله المجاوره لمكاننا بسرعه خاطفة يلتفت السائق الينا ولسان حال نظرته يقول هل تسمعون شيئا؟!
    جميعنا حبس انفاسه للتاكد من مصدر الصوت الذي كان يعلو تدريجيا كلما اطلنا الصمت والانتظار
    وفجاه التفت احد الركاب وقال انظروا الي تلك الشجره فالصوت قادم من هناك لم نكن نملك مصباح كهربائيّ حينها
    ساد الصمت وبدات ضربات قلبي تزيد من خفقانها فانا لا اعرف احدا حتي يهدئ من رووعي ويطمئنني بأن الامر هين واننا سنتجاوز هذه المشكله وتمر مرار الكلام.
    صدق الرجل في قوله فالصوت ياتي من تحت الشجره التي لا نستطيع رؤيتها الا بعض التمويه البصري للرؤية اليليه المعتمه
    أظهر اثنان من الركاب ثالثهما السائق اجندة الشجاعه والذهاب لرؤية مصدر الصوت
    كان الصوت بعد اقترابه يدل علي أنها امرأه تبكي وتجهش بالعويل نزل الثلاثه من السياره والسائق يشعل القداحه تارة تضيئ وتاره تنطفي
    اقتربوا من الصوت فصاح احدهم بأنها امرأه وبداو يحاورونها بالكلام فنزلنا جميعا واقتربت معهم الي تحت الشجره وجسمي كله قشعريره من الجو البارد وهول اليل ورعب المكان
    فعلا امرأه وبالفعل هي امرأه لكن المدهش في الأمر انها
    كانت بكامل زينتها وحليها ولم تكن تتردي جلبابا ولا خمارا ولا نقابا بل كانت ترتدي ملابس نسائيه عاديه وفوق ذلك كله تمتلك جمالا براقا
    جميعنا كنا نراها بضوء تلك القداحه التي بيد السائق
    سالوها مابك وماالذي حل بك وكيف اتيتي الي هنا
    اجابت: اتركوني وشاني
    الح السائق واحد الركاب بأن تخبرنا ماذا حل بها ولماذا تصرخ وتبكي واننا مستعدون لمساعدتها
    فاجهشت بالبكاء
    وصرخت دعوني وشاني
    التزم الجميع الصمت وفجاة قالت لقد تشاجرت مع زوجي فطردني وامرني بالذهاب الي اهلي
    السائق: واين هو زوجك حتي اذهب واحادثه ونصلح بينكما
    فاشارت خلف تلك التله
    بدأت علامات الحيره تظهر علي وجوه البعض
    ايعقل ان يكون خلف تلك التله منازل واشخاص يسكنون بها
    همس احد الركاب وكان اكبرنا سنا همس في أذن السائق (ربما تكون جنيه) نظر السائق الي الرجل
    نظرة استغراب يخالطها ويشوبها نوعا من الهلع
    ثم أردف قائلا نحن لا نريد سوي مساعدتك ونجدتك وسوف نذهب لمناقشة زوجك ومراجعته في قرارته
    ثم التفت الينا وقال لنذهب جميعا الي بيتها
    كل هذا كان يقوله السائق وهو قابض علي يدي اليمني ويضرب ببنان اصابعه في كتف الركاب الواقفين معنا
    كاشارة منه الي ان نلحق به وبعد بضع خطوات صاحت المرأة باننا نسير عكس اتجاه زوجها
    وجميعنا كنا في حالة فرار ومغادرة هذا المكان وبدانا نركض بأقصي سرعه والسائق يصيح بصوت خافت ((هذه جنيه تاتي عند اسفل المنحدرات حال تساقط الامطار وتريد ان تستدرجنا للذهاب اليهم، حاولوا ان تركضوا بأسرع مايمكن))
    كنت اجري وهو ممسكا بيدي ويجرني جرا فيما كانت انفاسي تتقطع وقدماي تتعجرف بالارض الغارقه بمياه الامطار
    وبعد عشرين دقيقه تقريبا توقف السائق عن الجري وتوقفت معه ونظرت الي الجميع وهم مندهشون من المشهد الذي اوقفهم حالة من الرعب تعجز اللسان عن وصفها لقد راو….
    لوعجبتكم القصة اكملها بتعليق ثاني ولو ما عجبتكم بيكفي ما كتبت

    جميعنا

  4. ساخبرك قصه حدث لي عندما كنت في 11 من عمري

    ذهبت إلى منزل جدي في قرية بمناسبة الكريسماس للاحتفال…
    كان هنالك منزل صغير منعزل عن البقيه تعيش به سيدة كبيرة فالسن بمفردها كان سكان القرية لايذهبون إلى هناك وكانو يحذرون أبناءهم من الاقتراب من ذلك المنزل
    كنت نلعب ذات مرة فرمى أحد الأطفال الكرة بالخطئ باتجاه ذلك المنزل جميعهم قالو لا يمكننا إحضارها دعونا نذهب لكنني قلت لابأس انا ساحضرها حذروني لكني لم استمع لهم عندما اقتربت من المنزل رئيت السيدة من بعيد ولم تبدو مخيفه على العكس لكن عندما اقتربت من المنزل بدأت بالبكاء من دون سبب وكانت السيدة تضحك ضحكه غريبة رئيت شيئاً يقف خلفها لكني لم انتبه له لاني كنت ابكي لا اعلم لماذا ابكي وكان أحدهم يجبرني على ذلك فاتى عمي واخذني بسرعه عندما ابتعدت توقفت عن البكاء لقد وبخت لاني ذهبت إلى هناك
    فاليوم التالي رئيت السيدة تقف في زقاق صغير وكان شخص يقف خلفها لم تره جيدا كان المكان مضلما لكني لم اهتم و تابعت السير عندما عدت كانت الساعه 12 مساءا كانت السيدة تصرخ وتطلب النجدة لكن لا أحد يذهب إلى هناك بسبب الخوف كان هنالك شخص يسحبها إلى الداخل لكن انفجر راس السيدة واختفى الشخص خلف الباب ارتعبت حينها ولم استطع تحريك جسدي اغلق الباب فجأة وكان مكتوب عليه بدماء السيدة”ساقتلك أن اقتربت”
    اختفت الجثه صباح اليوم التالي لكن لا أحد يعلم أين ذهبت فلا احد يتجرأ ويذهب إلى هناك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى