قصص جن

اكرهكم جميعا يا حمقى قصة رعب محزنة من شمال لبنان

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

ولماذا يكرهونها وتكرههم يسودون حياتها وتسود حياتهم ، لم تكن تتمنى ليلى سوى العيش بأمان مع عائلتها فقط ، لم تكن تريد شيء أخر سوى الحياة الهادئه فماذا فعلت هي حتى يحدث لها ذلك ، اقدم لكم اليوم قصة واقعية مرعبه على موقع قصص واقعية من شمال لبنان بقلم د منى حارس.

أكرهكم جميعا يا حمقى

 

 

وأخيرا وبعد عذاب السنين أنتقلت ليلى  إلى بيت جديد واسع ، فوق الجبل كانت تحلم به  يحتوى على حديقة ملحقة بيه ، بسعر زهيد لا يصدقه عقل كان المنزل فرصة لا تعوض يبدوا أن الحياة تعوضها عما عانته في  السنوات الماضية ،   فلقد ورثت  ليلي وتغير حالها  وقررت شراء منزل جديد والبدء حياة جديدة  بعد موت زوجها مع اطفالها الصغار .

مرت  ايام بالمنزل ولم يحدث شيء وفي يوم كانت ليلى تطهو  الطعام وبجانبها طفلتها الصغيرة وهنا سمعت صرخة ابنتها ، قالت بقلق:

  • ماذا حدث لماذا تصرخين يا ابنتي؟
  • ردت الطفلة برعب قائلة : هناك قطه سوداء  تقف هناك تنظر لي وانا مرعوبة ، ردت الام بدهشة  : اهدئي يا ابنتي فلا يوجد شيء.
  • اصرت الطفله قائلة:  انا خائفة.

 

بعد  ايام استيقظت  ليلى مبكرا وحضرت اطفالها وذهبوا للمدارس ودخلت هي لتنام قليلا ، استيقظت على صوت ابنها الكبير ، وكان يشتم ، كانت تسمع صراخ ابنها ذهبت مسرعة وكان الولد مرمي على الارض ،  تساءلت بفزع :ماذا حدث يا بني لماذا تصرخ ؟

 

رد عليها الولد بغضب قائلا :رجل غريب  يا امي  كان يحاول النظر إليك وانت نائمه رايته وأمسكت به ولكنه ضربني وهرب، ردت ليلى بتعجب : انا لم اسمع صوت اي  احد غيرك انت ؟

رد الصبي : هذا ما حدث يا امى انها الحقيقة، لم ترد يبدوا ان الناس تستكثر عليها المنزل  الكبير فلا يعلمون ما عانته في حياتها  همست بتوتر: سوف ارقي المنزل ، شغلت القران الكريم بصوت عالي بآيات الرقية وتحصين المنزل .

في اليوم التالي شعرت بأن هناك من يمسك بها  ويجذبها للارض من وسطها ، نظرت بتوتر كان كل اطفالها بالمدرسة شعرت بالخوف الشديد  والتوتر و حاولت  التحرك الخروج ولكنها  كانت عاجزه عن التحرك وهي تشعر بلمسات غريبه  على جسدها .

سمعت من يهمس بأذنيها :اخرجي من المنزل، أنت واولادك انت السبب انهم يكرهونك وانت السبب فيما يحدث لنا ؟

 

تحررت بالنهاية واسرعت تركض ،  شعرت يومها ان المنزل فيه شيء ليس طبيعيا ،اخبرت اخاها الشيخ فجاء واخذ يرقي المنزل ويقرا القران ويرقي الجميع من الجن  ، وعندما دخل جزء من الحديقة وفيها الكثير من  الاشجار الكثيفة والازهار شعر بشيء غريب وسمع بعض الاصوات التى تصرخ بالم انهى قرأته ورحل.

وفي  الليل استيقظت ليلى على صراخ ابنها الكبير ، كان ينتفض بقوة ويتعالى صراخه قائلا :انهم يضربوني يا امي انا اموت  ،اخرجي من المنزل يا امي  هم لا يحبونك ، انت تؤذين صغارهم اخرجي من المنزل.

قالت ليلى بصوت متوتر : ان الله معي لن اخرج من منزلي ، وهنا تغيرت ملامح ابنها بدأت عيناه بالاحمرار بطريقة مرعبة ، نظر اليها بغضب شديد قائلا :  لا تخافين يا حمقاء ، سترين سأحرقك واعذب ابناءك ان لم ترحلي من المنزل الان .

اخذت تردد ايات القران الكريم بصوت عالي ، واخذ الصبي يرتجف وهو يصيح بصوت عالي  انهم يضربوني امي ، لم تتوقف حتى اصبح  الصبي لا يستطيع الا البكاء.

قالت بتوتر لنخرج من الغرفة رد بالم :لا استطيع تحريك قدمي يا امي نظرت ليلى له برعب : حاول بني ، رد بدموع  وألم : يا امي لا استطيع لقد شلت قدمي .

خرجت ليلى بسرعة  من الغرفة ، وتركت ابنها واتصلت بأخيها  الشيخ  جاء وبدأ بقراءة  القران الكريم ، وعاد الصبي  يصرخ ويبكي لمدة ساعتين وبعدها نهض خرجوا جميعا من  الغرفة ، وقال الصبي برعب :يجب ان نرحل من المنزل،  فهم لا يريدوك وانت تؤذين اطفالهم ، هزت راسها بالموافقة يجب ان ترحل من المنزل .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق