قصص جن

اعدام قصة سايكو

نقدم لكم هذه القصة من موقع قصص واقعية تحت عنوان اعدام قصة سايكووفيها نحكي قصة امرأة دخلت مصحة نفسية وتنتظر حكم الاعدام بسبب افعال لم تقوم بها نرجو ان تنال القصة اعجابكم

اعدام

أروي لكم قصتي من داخل محبسي وأنا بانتظار تنفيذ حكم الإعدام وهى قصة من الصعب تصديقها فأنا بريئة ولكن لا يصدقني أحد حتى زوجي وطفلي لم يصدقوني أنا بريئة ولست بمجنونة ولا سفاحة استمعوا ولكم الحكم علي.

أدعى سارة وعملي هو التمريض وأنا زوجة وأم لطفل يبلغ من العمر اثنتي عشر عامًا وبالطبع يعرف الجميع أن العمل في التمريض عمل مرهق وشاق، كنت عائدة من يوم عمل متعب وبعد تجهيز الطعام لأسرتي توجهت للاستحمام وهنا انزلقت قدمي في الصابون وصدمت رأسي بالأرض ففقدت الوعي وهنا رأيت شئ عجيب، رأيت أنني ممدة على سرير من النار والألم شديد وهناك هذا الشئ ذو الشكل القبيح والذي يقترب بشدة مني، إلا أنني أفقت قبل أن يصل إلي وتفاجأت بزوجي وطفلي وهما يشعران بالقلق علي فقد استغرقوا وقتًا طويلًا في إفاقتي حتى أن ابني أخبرني بأنني كنت أتحدث بطريقة غريبة وبأصوات مختلفة.

لم أنتبه كثيرًا لما قاله طفلي ولكن لفت نظري أنه كان ينظر إلي بشكل غريب وانا أصلي وأخبرني بأنني لم أكن أصلي بل كنت أضحك بشكل عجيب ولم أصدق ما قال، وتوجهت للنوم ولكن فجأة استيقظت على صوت زوجي وهو يكح واتهمني بأنني كدت أقتله بالخنق وأنكرت بشدة فأنا نائمة واستيقظت الآن على صوته.

اعتبرت أن ما قاله طفلي وزوجى نوع الهزار السخيف وتناسيته وذهبت إلى عملي كالمعتاد وقمت بأدائه بإتقان كعادتي دائمًا، ولكن صبرًا ما هذه الجلبة التي بالمشفى ما الذي يحدث فأجابوني بأن المريض الذي أتولي حالته مات مختنقًا وقد أثبت الأمن بالمشفى أنه لم يدخل غرفت المريض إلا أنا وتم توجيه التهمة إلي بالفعل إلا أنني خرجت بكفالة.

بقيت في منزلي وفي إحدى الليالي خرج طفلي من غرفته صارخًا وعندما أيقظوني كنت بغرفته وقال بأني كنت أحاول خنقه، كلا فليس من الممكن أن أقدم على خنق طفلي ووحيدي كلا ولكن كيف وصلت إلى غرفته فأنا كنت نائمة بغرفتي، وهنا لم يتحمل زوجي كل هذا فقد وصل الأمر إلى حد إيذاء ابننا.

أخبرني أنه لم يعد هناك مفر فأنتي لست طبيعية ويجب أن نجد حلًا لهذا الحال، وقال لي أنتي أصبحت خطرًا على الجميع وحالتك غريبة ولم يعد يطاق السكات على هذا الحال ويجب أن نقوم بزيارة أحد الشيوخ لمعرفة ما الذي أصابك، وحاولت أن أستنكر ما يطلبه فأنا ليس بي شئ ولم أفعل شئ فلما أزور الدجالين أو المشايخ ولكن زوجي اسكتني وأخبرني بأن هذا أمر ولا مجال للمناقشة به فقبلت على مضض.

اتفقنا بالفعل على زيارة شيخ معين ولكن كانت المفاجأة فالشيخ مات خنقًا وهنا أخرج زوجي طفلي من المنزل بعيدًا عني فهو يرى أنني أصبحت سفاحة ولم يعد ابني في أمان معي وإبتعدا، أما أنا فقد تم إضافة تهمة قتل الشيخ إلى تهمة قتل المريض حيث كانت آثار أصابعي على رقبتيهما وحكم علي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق