قصص قصيرة

احببتك بجنون قصة حزينة ومؤثرة جدا

قصص بنات حزينة

لا تتوقف حياتنا عند أحد ، فلن تتوقف على حبيب رحل بلا مبرر أو سبب ،  ولا على شخص غادرها بقسوة  ، بل تستمر الحياة وتستمر عجلتها في الدوران ، فمن قال بأن الحياة ستتوقف عند خروج من نحب من حياتنا  ، بل ستستمر وسنكمل نعم سنحزن ، ونعم سنتالم ولكننا سنعيش ونكمل ونحقق احلامنا ، فلا تجعل حياتك تتوقف عند أي إنسان وخصوصا إن كان مخادع ولا يستحق التضحيه ، أو انتظاره نقم لكم اليوم قصة حزينة جدا ومؤلمه ، من قصص بنات في موقع قصص واقعية بعنوان احببتك بجنون.

احببتك بجنون

اخذت ” نوال ”  تستمع الى صوت المطربة المفضلة لديها نجاة الصغير ، بصوتها المميز الجميل  وهي تجلس على شاطىء البحر ، تعلو امواجه وتنخفض  تثور كبركان هائج ، تذكرها الاغنية بتقلبات حبيبها وتغيره معها ، فمرة يكون عاشق ولهان ومرة اخرى يبتعد عنها بلا مبرر ولا سبب لا تفهم شيء كانت نجاة تغني بصوتها الحنون الدافىء :أنا بعشق البحر زيك يا حبيبي حنون وسعات زيك مجنون.

بعدها رددت بحزن شديد  وحسرة قائلة : أحببتك  ، نعم احببتك و لقد عشقتك ولا استطيع أن أنكر ذلك ،  منذ أن رأيتك ورأيت عينيك والحنان بداخلهما ،  فلا استطيع أن اتوقف عن حبك ، اعرف إنك لم تكن تحبني ولم تحبني يوما ، ولكن ماذا افعل في قلبي الغبي الذي عشقك بجنون وتعلق بك كالمرض العضال .

عشقتك بجنون ، واحببتك بكل جوارحي ولا استطيع نسيانك  بسهولة ، ولا استطيع البعد عنك تتهرب مني ،  ولا ترد على مكالماتي  ، و لكنني ما زلت احبك ولا اعرف كيف اتخلص من هذا الحب ، وهذا المرض اللعين ، نعم فحبك هو مرض اريد ان اتخلص منه واشفى .

اريد ان اقتله بداخلي ولكني لا استطيع ، لا اعرف كيف ، واليوم تسالني هل مازلت أحبك ، نعم مازلت احبك ،  لكن أريد أن اكرهك لأنك لا تستحق هذا الحب الكبير بداخلي ، لا تستحق هذا الحب لقد خدعتني وجعلتني أحبك وأتعلق بك أخبرتني بأنك منفصل عن زوجتك واطفالك ، وبعد ان تعلقت وأحببتك اكتشفت الحقيقه بأنك لست كذلك.

مازلت أنت تعيش مع زوجتك واطفالك وتحبهم بشده ، وماذا عني أنا الآن ،  ماذا افعل وماذا فعلت ذلك بعد أن جعلتني تعلقت بك ،  تتركني اليوم كنت اقول لك دوما ألا تتركني ، ولكني أنا اليوم  اتمنى ان اتركك ، أن ابعد عنك وعن هذا الحب المريض .

ولكني لا استطيع وكلما تذكرت تلك الأغنيه  واستمعت لها ” أنا بعشق البحر ” ، تذكرتك معها ،ولا استطيع نسيانك اود الرحيل ولا استطيع الرحيل ، فهناك نار ومعركة بالسيوف حامية بين قلبي المريض بحبك و بين عقلي الذي لا يريد التخلص منك ابدا،  اجلس مع نفسي ، وافكر لابد أن اتوقف عن هذا الحب ،  لابد ان تتخلص من ذلك الحب ، فاقتله بداخلي ولكن كيف اخذت تنظر إلى البحر الهائج  ، كان البحر ثائرا ، وكانه يخبرها بانه ، حزين عليها بشدة ، ولابد أن تتصرف تأخذ موقف حازم .

وهنا اوقفت الأغنيه التي تردد بصوت ناعم جميل “انا بعشق البحر زيك ياحبيبي حنون ” ، وأغلقت الهاتف ، وهي تقول سأبتعد عن كل شيء  ، والقت الهاتف بكل قوة بكل ما يحويه من رسائل ، وكل الارقام التي عليه ، كانت تريد ان تبدا من جديد  ، ألقت الهاتف وبعدها رحلت واخذت تجوب في الشوارع  ، بلا هدف وبعدها وصلت الى المنزل ، وقالت لقد تركت كل شيء خلف ظهري ، فلن  تفكر في ذلك المخلوق مره اخرى ،فهو لا يستحق ابدا تضيع حياتها من أجله ، وسوف احقق هدفي ، فلا احد يستحق في الكون التضحيه والوقوف عنده وربط حياته بمن لا يستحق  ، فالحياة تستمر فلا تتوقف عن البعض  .

 

أنا بعشق البحر زيك يا حبيبي حنون

وساعات زيك مجنون ومهاجر ومسافر

وساعات زيك حيران وساعات زيك زعلان

وساعات مليان بالصمت انا بعشق البحر

انا بعشق السما

علشان زيك مسامحة مزروعة نجوم وفرحة

وحبيبة وغريبة وعشان زيك بعيدة

وساعات زيك قريبة بعيون متنغمة

انابعشق السما

انا بعشق الطريق

لإنه فيه لقانا وفرحنا وشقانا

واصحابنا وشبابنا

وفيه ضحكت دموعنا وفيه بكيت شموعنا وضاع فيه الصديق

انا بعشق الطريق

انا بعشق البحر وبعشق السما وبعشق الطريق لانهم حياة

وانت يا حبيبي انـت كل الحياة

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق