التخطي إلى المحتوى

دائما المرأة هي المضحية والوفية في الحب  وتريد تقديم كل شيء من أجل من أجل الرجل الذي أحبته بصدق ولا تستطيع التحكم في مشاعرها بعكس الرجل الذي يحكم عقلة قبل قلبه نقدم لكم هذا المقال في موقع قصص واقعية عن اجمل قصص التضحية والفاء قصص مؤثرة جدا بشعر عن الحب

 قصص مؤثرة عن التضحية والوفاء

 

القصة الاولى قصة وفاء ، أن تنتظر عودة من تحب حتى وإنك تعلم بأنه لن يعود ، وقفت ” وفاء ”  تنظر إلى البحر الثائر والأمواج المتلاطمة أمامها ، لا تشعر بالبرد ولا بالعاصفة من حولها ، غارقة في ذكرياتها ، تذكرت وعدها له ، بأن تنتظره على الميناء وتكون أول من يراها عند عودته من السفر ورغم تغير وتقلب الحياة ، فلم يتغير قلبها ، فمازلت تفي بوعدها وتنتظره كل يوم على الميناء وبالرغم من البرد الشديد والأمطار الغزيرة والنوة من حولها ، وقفت وفاء بثوب زفافها الأبيض تنتظر رجوعه لها على أمل اللقاء تنهدت بحرارة قائله : متى ستعود ؟

 

وكان هو يراقبها من بعيد ، يبكي بحسره على حالها ، تذكر ذلك اليوم منذ خمس سنوات يوم أن اخبروه بغرق السفينة و موت خطيب ابنته غرقا بالعاصفة ومن يومها وهذا حال ابنته ، فلم تصدق ما حدث وتقف كل يوم على الميناء تنتظر رجوعه لها.

 

سأنتظرك دائما  *** رغم هطول الأمطار

سأنتظرك دائما *** ولن آمل الانتظار

سأنتظرك دائما***وليس لي أي اختيار

سأنتظرك حبيبي ***مهما طال الانتظار

سأنتظرك حبيبي ***وقلبي يحترق كالنار

سأنتظرك دائما***حتى وإن كنت السراب

لن أراك ولن تراني ***وليس لي في الأمر اختيار

ولكني سأنتظر.

القصة الثانية وهي بعنوان الضحية

نعم فهي ضحية الحب فلقد قدمت كل شيء ولكنها لم تجد سوى العذاب لسنوات طويلة فلم تحكم عقلها وتضع ربها قبل كل شيء قالت له بحزن وهي تهمس بأذنية : هل ستحبني للأبد ولن تتخلى عني، رد عليها بسرعة قائلا: نعم ساحبك إلى ابد الآبدين ولن أحب سواك ، بكت بين ذراعية وهي تقول :عدني بأنك لن تتخلى عني مهما حدث .

 

رد عليها بتأثر قائلا :اعد حبيبتي فلن يدق قلبي لأنثى سواك ولن تأخذ مكانك أخرى مهما بعدت المسافات بيننا، كررت كلامها   بحسرة وهي تشعر بانها لن تراه من جديد :هل ستتخلى عني يا ماجد ، نظر لها والدموع تملا عينيه ورد قائلا :لا يا عبير لن أتخلى عنك وسأحارب الجميع من أجلك فلن يجبروني على ترك أبدا والتخلي عنك  ثق في حبيبتي.

 

جلس ماجد يتذكر كلماته الأخيرة ووعده لها وقت الوداع ، فلم يحب سواها رغم مرور أكثر من خمسة وعشرون عاما على فراقهم ولكنه مازال يتذكر حبيبته الأولى ” عبير ” وعبراتها الساخنة وقت الرحيل اخرج صورتها  ونظر لها بحزن قائلا  :هل سامحتني يا عبير على ما فعلته بك ، لقد أجبروني على تركك والتخلي عنك حبيبتي في الوقت الذي كنت تتمنين مني الوقوف بجانبك .

 

ولكني تخليت عنك  بدون ضمير وتركتك ورحلت في هدوء والآن تجمعنا الظروف من جديد  بعد مرور كل تلك السنوات يا لسخرية القدر وهنا فتح باب الغرفة ودخلت هي لتقطع حبل ذكرياته قائله :ماذا بك يا أبي ولماذا تحبس نفسك في الغرفة منذ رحيل ماجد زميلي وأمه فلم تقل لي رأيك ؟

 

فماجد ينتظر ردك لتحديد موعد للخطبة ، وقل لي يا أبي هل تعرف أمه الأستاذة عبير فهي تعمل معنا بنفس الشركة وهنا هز الأب رئسه بأسى قائلا : لا يا عبير يا أبنتي لا أوافق على الزواج من ماجد .

 

وهنا قالت ابنته  بتعجب:ولماذا يا أبي فهو يشبهك في كل شيء وهو عريس مناسب لا يعوض وهنا قال الأب والدموع تملا عينيه : لأنه لا يجوز يا عبير فهو أخيك يا ابنتي تخليت عن أمه وهربت وكان مازال جنينا في أحشائها من سنين .

 

لست نادمة على أي تضحية

من أجلك أو على أيام ماضية

أو ذكريات تائهة

تفر من أمامي هاربة.

لست بنادمة

على حياة ماضية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.