قصص قصيرة

اجمل قصص اجتماعية عن الطلاق وتحمل المرأة حتى لا تنال لقب مطلقة روعة وعبره

بالرغم بأن الله حلل الطلاق ولكنه يعتبر وصمة عار في مجتمعنا العربي وينظر المجتمع للمطلقة نظرة غريبة نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية اجمل قصص اجتماعية عن الطلاق وتحمل المرأة حتى لا تنال لقب مطلقة روعة وعبرة

أجمل قصص اجتماعية عن الطلاق

القصة الاولى

أخذت ترقص طربا وهي تستمع إلى الموسيقى بصوت عالي ، فأخيرا حصلت على لقب مطلقة بعد أن عانت لسنوات طويلة مع زوجها ورفضه بالطلاق ولكنها بعد عشر سنوات من المعاناة واللف على المحاكم والتوسل إلى القضاة حصلت على ما تريد وأخذت اللقب ” مطلقة ” .

وحصلت على حريتها بعد سنوات العذاب والمعاناة والمهانةالتي عاشتها مع زوج مريض نفسي أخذت ترقص وترقص بفرح غير مصدقة  وهنا رن جرس الباب ، فارتدت حجابها وذهبت لترى من الذي سيأتي في هذا الوقت المتأخر من الليل فالساعة قاربت منتصف الليل.

فكان احد جيرانها ، فلقد علم بخبر طلاقها ، فأتى يسألها إن كانت تريد شيئا فهو في الخدمة دائما ونظر لها نظرة فهمتها جيدا ، فنهرته بعنف وأغلقت الباب في وجهه وبعده أتى البقال ليعرض خدماته ثم صاحب العقار ، حتى صاحب العمل لم يتأخر كثيرا ولكنه طلبها صريحة منها قضاء ليله حمراء أو فصلها من عملها .

 

وهنا لم تعد تتحمل نظرات الناس لها التي تتهمها وكأنها عاهرة ، فأصبحت خطواتها محسوبة ، وحتى جاراتها وصديقاتها  ابتعدن عنها وكأنها مرض معدي سيصيب الجميع ، خوفا على أزواجهن منها وكأنها ستخطف أزواجهن.

 

وهنا لم تعد تتحمل كل هذا ، فاتخذت قراراها وذهبت مسرعة  إلى طليقها وطلبت منه ردها إلى عصمته ، فلتعش ذليلة مهانة في ظل رجل مجنون ، بدلا من أن تعيش موصومة بالعار في مجتمع غريب لا يقبل ولا يعرف كلمة مطلقة .

 

القصة الثانية

منذ أن بدئت أحلام  تعمل وبدء زوجها في ذلها وأهانتها ومحاولة السيطرة عليها. وإرغامها على شراء أشياء كثيرة بالمنزل  في مقابل تركها تعمل ، ولكنها لم تعد قادرة لقد وجدت أحلام نفسها مطحونة بالعمل ولا تستفيد من راتبها قرشا واحد فلم تشتري لنفسها شيئا منذ أن التحقت بتلك الوظيفة ، كان كل راتبها على أولادها وعلى المنزل.

 

فلقد استغل الزوج الفرصة  ، واخذ أجازة من عملة وتركها هي تتحمل المسئولية والطلبات وكل شيء وتذكرت حالها قبل أن تعمل لقد كان حالها أفضل وكان زوجها يشتري لها كل شيءأما الآن فلقد امتنع عن كل شيء ، وكأنه يعاقبها  على عملها ،أليس من حقها أن تحقق ذاتها وأحلامها.

 

أن تعمل وتستفيد بالشهادة التي أخذتها وسنوات تعليمها ، لا ليس مع رجل كزوجها لا وهنا اتخذت أحلام قرارها فلم تعد قادرة ولم تستطع تحمل المسئولية وهنا قررت ترك عملها والجلوس بالمنزل فلن تصبح امرأة عاملة حتى يتغير عقل زوجها..

 

لم اعد أتحمل …

لم اعد قادرة..

على أن أكون زوجة ..

وامرأة عاملة ..

أتنازل ..أتهاون

من اجل أن اذهب إلى عملي مبكرة..

لا لن أصبح بعد اليوم امرأة عاملة..

تحيى حياة عاثرة..

 

القصة الثالثة

 

نعم خاسرة وتعرف حظها ، ومنذ متى تعطي لها الدنيا شيئا ، لقد اشتركت أوهام بتلك المسابقة على أمل أن تفوز ، وتغير حظها العاثر ،كانت أوهام  تتمنى أن تحصل على الأموال من المسابقة لتعمل مشروعا صغيرا تحصل منه على الأموال لتنفق على أطفالها الصغار ، فلقد تعبت من الحياة ولا يكفيها راتبها القليل إلى نهاية الشهر .

وزوجها لا يعطيها ما يكفيها ويتركها لتتصرف فلم تجد أمامها إلا الاقتراض من أقاربها إلى نهاية الشهر وهكذا الحال كل شهر تقترض من نصف الشهر لتكمل المصاريف وتسده من راتبها أول الشهر، لم تكن غبية لتفكر بالطلاق في مجتمع متخلف.

 

لا يحترم المطلقة ، نعم تعيش مع زوج تمقته وتتمنى موته كل يوم ، ولكن يرفض الموت أن يأخذ روحة ، تتحمل الذل من اجل أطفالها الصغار حتى لا يحاسبوها عندما يكبرون لما تركتي أبانا وطلقت فهل سيتقدم احد لطب يد ابنتها ، لا سيخاف من أن تكون مثل أمها وتطلب الطلاق ، فلماذا طلقت فهل ستقبل أي فتاة بالارتباط بابنها ستخاف منه وسيخاف أهلها من طلاق ابنتهم ويكون الابن كأبيه فلماذا طلق أمه؟

 

فكانت تلك المسابقة هي الأمل لها في الحصول على تلك الجائزة وعمل مشروعها الصغير وحلمها في الراحة والاستغناء عن ذلك الزوج عديم الفائدة  لن تطلب الطلاق ولن تجرؤ على فعلها ولكنها  أيضا لن تطلب منه شيئا ، فهي لا تريد إلا أن تمتلك المال لتعيش حياة كريمة هي وأسرتها والآن عرفت بنتيجة المسابقة ،  وعرفت بأنهم اختاروا الفائزين .

 

من قبل حتى أن يعلنوا عن المسابقة وعرفت  بأنها خاسرة ، فمنذ متى ابتسم لها الحظ   فستظل إلى نهاية حياتها خاسرة

أنا امرأة خاسرة تعيش حياة قاسية..

تتألم ..تعاني.. تتحمل.. والغربة قاتلة..

والوحدة كاسرة… أنا امرأة خاسرة ..

ليس لها حظ في الحياة الواسعة…

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق