قصص قصيرة

ابشع امرأة بالعالم قصص بنات حقيقية مؤلمة

ابشع امرأة بالعالم

نحن نسمع عن أجمل إمرأة بالعالم ، ولكم لم نسمع عن أبشع امرأة بالعالم ، ولكن لا تقلق فهي موجودة حقا ، والغريب بأنهم لقاموا لها مسابقة ايضا للفوز بلقب ابشع أمراة بالعالم ، تعالوا لنتعرف على من هي أبشع امرأة بالعالم يا ترى ، ولماذا هي الابشع في أصعب قصة انسانية حدثت على وجه الارض ، لتعرفوا مدى قبح البشر وسوئهم ، نقدم لكم اليوم في قصة واقعية بعنوان ابشع امراة في العالم  .

أبشع امرأة في العالم قصة انسانية حزينة جدا

انها تدعى “ماري آن بيڤان” ،  ولدت ماري عام 1874 ، كانت فتاة جميلة جدا وكاملة الانوثة ، وكانت ماري تعمل ممرضة في احدى المستشفيات  ، تزوجت ” ماري ”  الجميلة و أنجبت أربعة أطفال صغار وكانت حياتها سعيدة جدا مع عائلتها وزوجها  ، ولكن متى يبقى الحال كما هو عليه قولوا لي ؟

عندما بلغت الفتاة عمر  32 عام من عمرها ، بدأت تظهر عليها أعراض  غريبة جدا ، ومرض غريب ويقولون بانه مرض يسمى ” العملقة وتضخم الأطراف ” بطريقة غريبة ومرة واحدة ،  سبب  مرض العملقة لماري نمو غير طبيعي ، في جسدها واطرافها ، وادى الى  تشوه  في ملامح وجهها الجميل  وصداع مستمر يلاحقها ،  وضعف  شديد وحاد في البصر .

كما ادى الى تعب عام في جسدها والالم شديدة في المفاصل والعضلات ، كانت لا تستطيع الحركة والتحرك من شدة الامها المبرحة ، لا تستطيع عمل شيء لاطفالها ، ومن سوء حظها في تلك الفترة  توفي زوجها في حادث سير بشع ، واصبحت ماري هى المسؤلة عن اطفالها ورعايتهم ،  مع مرضها الشديد وتعبها ، ولكن كان عليها  أن تراعي وتنفق على أطفالها  الاربعة الصغار .

لم تكن تستطيع العمل ، ولا فعل شيء وتراكمت عليها الديون الكثيرة ، لقد كانت تقترض من الجميع حتى مل الجميع منها وابتعد عنها  ،كانت محبطة ويائسة تتمنى الموت لتنتهي معاناتها ، والامها الشديدة  ومع إحباطها واحتياجها للمال من اجل اطفالها الصغار لتطعمهم وتوفر لهم حياة كريمة وبسيطة ، لم تكن تطمع في حياة مرفهة بل كانت تطمع في ابسط متطلبات الحياة .

كان المرض يذداد ، وتذداد ماري قباحة وتعملق وتشوه ، حتى ان الجميع  من اصدقاء واقارب وجيران اصبحوا يتهربون من ماري ، ويتجنبونها ويخاف منها الاطفال في الشوارع يتهرب منها الجميع من رجل عادي لرجل دين ، من طفل صغبر لعجوز كبير  ، لبشاعتها ويخاف منها ويبتعد عنها وكأنها مرض معدي ، وفي تلك الفترة اقامة بلدها جائزة بعنوان ” ابشع امراة بالعالم ” كانت الجائزة ساخرة ويريد العالم الضحك والسخرية قليلا والتسليه والتريقة على خلق الله ، ولكن ماري كانت تريد الاموال التى ستربحها من المسابقة من اجل اطفالها الصغار لسد جوعهم ، لم تتردد اشتركت ماري بمسابقة( أبشع إمرأة في العالم ) .

وفازت ماري بجدارة وبالمركز الاول  بالجائزة المذلة  التي ستظل وصمة  عار على جبينها ، بكونها الابشع في العالم  والاقبح ، ولكن لم يهم فلم تكن ماري الانسانه تهتم بشيء غير اطفالها ، فليفعلوا بها ما يفعلون ، لم يكتفوا بنعتها بالابشع والاقبح في العالم فقط ،  بل  مات الضمير تماما ، فأخذوها إلى السيرك القومي ووضعوها في قفص من الحديد  ليلفوا بها جميع المدن في بريطانيا ، وكانت الناس تذهب مسرعة لترى ( أبشع امرأة في العالم ) .


كانت ماري كنز غالي جدا وثمين لهم ، فهي حيوانهم الاليف ككينج كونج ، حيوان  غريب من كوكب اخر تم الحصول عليه ، ويدفع البشر الكثير من اجل رؤيته ، ومع ذلك لم تياس ماري ولم تخجل فلم تكن تستطيع العمل والحصول على المال لتربية اطفالها  ، واصلت العمل وتحمل سخرية الناس  لها وقذفها احيانا بالحجارة والطماطم ، و تمكنت من أن تربي أولادها وتنفق عليهم وتعلمهم وبعدها ذهبت الى الى الولايات المتحدة الأمريكية وتوفت  هناك عام 1933 ، فلو كان
هناك مقاييس جمال الإنسانية ، ستكون ماري آن بيڤان اجمل انسانه تحملت وصبرت في العالم ورمز للوفاء والتضحية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق