قصص أطفال

أنا لا أحب أمي قصة تربوية هادفة من حكايات جدتي سعاد

أنا لا أحب أمي

هل تعلمون إن تلك الحدوتة والقصة شيء هام جدا لأطفالنا الصغار ، فمن خلال تلك القصة يتعلمون الكثير والكثير من الأمور ويرون الأشياء بنظرة مختلفة لا يرونها بعيونهم وعقولهم الصغيرة ، ولقد قررت من خلال سلسلة حكايات جدتي سعاد والجد سالم لتصحيح بعض المفاهيم الخاطئه لدى الأطفال ومحاولة اخراج جيل من الأطفال الواعي، الذي يتحلى بالصفات والسلوكيات الجميلة وافادتهم قدر المستطاع من خلال تلك القصص التي أقدمها وهي من تأليفي فشخصية الجد سالم والجدة سعاد الذين يحكون القصص ليعلموا احفادهم ويعدلوا سلوكهم ، واليوم اقدم لكم قصة بعنوان أنا لا أحب أمي يا جدتي سعاد قصة تربوية هادفة من حكايات الجدة سعاد بقلم د منى حارس .

 

أنا لا أحب أمي يا جدتي سعاد

 

انا لا احب امي
انا لا احب امي

كانت الجدة سعاد تجلس في غرفتها تقرأ في إحدى الكتب ، وهنا دخلت الطفلة الصغيرة سلمى وكانت تبكي بشدة ، فقالت لها الجدة ، ماذا حدث يا سلمى ، قالت سلمى من بين دموعها لقد عاقبتني أمي يا جدتي سعاد ، فأنا لا أحب أمي يا جدتي ، وهنا قالت الجدة سعاد ، ماذا تقولين يا سلمى ، فأمك تحبك فماذا فعلت يا صغيرتي حتى تعاقبك ، قالت الطفلة ، لم أفعل شيء ولكنني أريد مشاهدة كرتون الأميرات الذي أحبه على قناة ميكي ، ولكن مروان أخي يريد ان يشاهد توم وجيري  على قناة أخرى واخذ يبكي بشدة  ، فقالت لي أمي أن أترك له ما يريد ، ولم تدعني أشاهد ما أريد ، فهي تحب مروان أكثر مني يا جدتي وتعاملة افضل منى وتعطي له ما يريد ، حتى انها تضع له الطعام في فمه ولا تضعه في فمي ، تبدل له ثيابه وتدعني افعل بمفردي يا جدتي .

لماذا عذب الله بنو إسرائيل يا جدتي قصة من قصص جدتي سعاد للأطفال

حكايات جدتي سعاد
حكايات جدتي سعاد

وهنا قالت الجدة سعاد لحفيدتها الصغيرة سلمى ، يا حبيبتي إن مروان اخيك صغير يا سلمى ، وعندما كنت صغيرة كانت امك تضع لك الطعام في فمك وتطعمك حتى تعلمتى كيف تتناولين الطعام بمفردك ، فلقد كبرت يا سلمى واصبحت تستطيعين فعل الكثير من الاشياء بمفردك ، وينبغي ان تعلمي أخيك يا صغيرتي لأنك أخته الكبيرة ، واخيك مروان صغير فأمك تركت له ما يريد حتى تستطيع اعداد طعام الغداء الذي سوف تتناولينه عندما تجوعين ، وعندما يعود والدك من العمل يريد تناول الطعام يا سلمى ، فماذا سيفعل وهو جائع ولم تعد ماما الطعام ، وبعدها ابتسمت الجدة وقالت ولقد كبرت يا سلمى وتستطيعين ابدالك ثيابك ، فعندما كنت صغيرة كانت والدتك تبدل لك ثيابك وتهتم بك وتفعل لك كل شيء لانك كنت لا تستطيعين ، ولكن لقد كبرت واصبحت فتاة جميلة تستطيع فعل كل شيء بمفردها ، وعندما يكبر مروان سوف يفعل كل شيء بمفرده ولكنه مازال صغيرا لا يستطيع فعل ذلك بمفرده ، وهنا احضرت الام البوم الصور عندما كانت سلمى طفلة صغيرة وكانت الام تحملها ، وتلعب معها وعندما كانوا في حديقة الحيوان وكانت تحملها بين يديها ، اخبرت الجدة سلمى أن الأم تهتم بهم جميعا بنفس المقدار ولكن الصغير يحتاج رعاية أكبر من الكبير حتى يكبر ويعتمد على نفسه .

الأرنب المشاكس أرنوب قصة مسلية من حكايات جدتي سعاد

وبعدها قالت الجدة سعاد ، سوف اسألك يا سلمى بعض الأسئلة واجيبني يا بنيتي ، من الذي يعد لك الطعام كل يوم ، ردت الطفلة ماما ، وقالت الجدة ومن الذي ينظف لك غرفتك والمنزل فيكون دوما جميلا نظيفا يا سلمى ، فقالت انها أمي يا جدتي ، فأكملت الجدة وهي تقول وقولي لي يا صغيرتي من الذي يغسل لك ملابسك وثيابك كل يوم ويضعها بالخزانه نظيفة جميلة مرتبه ، فقالت الطفلة إنها أمي يا جدتي سعاد ، فأكملت الجدة قائلة والآن أخبريني عندما كنت مريضة منذ اسبوع من الذي ذهب معك للطبيب وبكى من أجلك وأهتم بك وكان يسهر بجوارك يعطي لك الدواء ويصنع لك الطعام المخصوص ، فقالت سلمى وهي تشعر بالحزن إنها أمي يا جدتي وهي أيضا التي تذاكر لي أيام الدراسة وأيضا تحكي لي قصة كل يوم قبل النوم أنا أحب  أمي كثيرا يا جدتي سعاد ، ولا أستطيع العيش بدونها أنا أسفة على ما قلت ، قالت الجدة والآن لقد عرفت بأن أمك تتعب كثيرا من أجلك يا سلمى فمن واجبك أن تساعديها في تربية أخيك الصغير وتلعبين معه فأنت أخته الكبيرة  المتفوقة يا سلمى وتعلميه معها ما تعلمت في المدرسة ومن والدتك ، فهزت الطفلة رأسها بسعادة نعم يا جدتي عندك كل الحق سوف أساعد أمي لأنني أحبها وأحب أخي مروان ، وبعدها خرجت سلمى إلى أمها لتقبل يديها وتشكرها على كل ما تفعله من أجلها ومن أجلهم جميعا .

وشكرا لكم جميعا

منى حارس

الأسد الأناني قصة هادفة من قصص جدتي سعاد بقلم منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق