قصص جن

آكلوا الصراصير فلاش فيكشن 1 من رواية نحن نعرف ما يخيفك

قصص رعب بقلم منى حارس

هم يشعرون بك ويدخلون إلى أعماقك ، ويتوغلون داخل نفسك البشرية المركبه بعرفون ما يخيفك حتى إن لم تقل شيء فلا يهمهم أن يعرفون ، فسوف يعرفون لا تقلق  ، وسيجعلونك تعيش التجربة وتواجه أسوأ كوابيسك في الحياة ، فهم يعرفون كل شيء حتى وإن لم تتكلم لا يهم ، اقدم لكم اليوم قصة أكلوا الصراصير فلاش فيكشن 1  من كتاب نحن نعرف ما يخيفك للكاتبة منى حارس ، الكتاب صادر عن دار نون للنشر والتوزيع ويتحدث الكتاب عن قصص حقيقية حدثت في دول عربية مختلفة وتجربة مرعبه أردوا أن يخوضوها ويعيشوا الفيكشن الخاص بهم .

آكلوا الصراصير فلاش فيكشن 1

جلست الفتاة تنظر إلى الطبيب أمامها بتوتر ، وبعيون مذعورة زائغة  تدور في جميع الاتجاهات قائلة:

  • قل لي أيها الطبيب لماذا يتركني عمر خطيبي ،  رغم حبي الشديد له لماذا يكسر قلبي ،  ويحطمني هكذا بسبب شيء تافه أحب أن أتناوله بشدة وما شأنه هو فيما أتناول من طعام ، هيا أخبرني لماذا يفعل ذلك ؟

نظر لها الطبيب بحيرة وهو لا يفهم شيء فقال بهدوء:

  • اهدئي دينا واخبريني القصة من البداية ، فلا احد يترك خطيبته من اجل نوع طعام لا يحب تناوله فهذا شيء غريب حقا.
  • اتمنى ان تقول له هذا ايها الطبيب وتخبره ، فليس له شأن بما أكل وليس له الحق في تركي ، وتحطيم قلبي من أجل حبي لالتهام الصراصير الحية ن  وهو لا يحبها ولكني احب التهامها ، فما العيب في ذلك.

نظر لها الطبيب بعيون مذعورة ، فماذا قالت تلك المعتوهة فتساءل قائلا:ماذا تقولين يا دينا فلم اسمع جيدا فماذا تلتهمين ، نظرت له بغضب قائلة:

  • قلت لك ما سمعته نعم احب تناول الصراصير الحية ، وليست الميتة فانا اقرف منها ميته ولا اقربها ن  احبها طازجة حية فكلما شاهدت صرصور يجري على الارض لا امسك نفسي امامه ، ويسيل لعابي ولابد من التهامه قبل ان يهرب ، ويومها كنا في احد المطاعم  وكان عمر  خطيبي يعزمني على الغداء ،  وقتها سمعت صرخة من احد الزبائن بانه صرصور كبير دخل المطعم ، ذهبت اليه وامسكت الصرصور من على الارض ببساطة شديدة  ، فانا اعرف كيف اصيدهم ايها الطبيب من سنين ، وبعدها لم اقاوم  فوضعته في فمي واكلته باستمتاع  كان لذيذا  وهنا سمعت صرخات الاشمئزاز والتقزز مما فعلت من الناس  من حولي بالمطعم،  وحتى عمر خطيبي تركني وسط ذهول الناس ، وبعضهم اخذ يتقيأ بقرف ويخرج ما في جوفه  وحتى عمر القى الدبلة في  وجهي بعنف امام نظرات الناس المذعورة ورحل ، قل لي لماذا يرحل ويلقي الدبلة في وجهي هل كل هذا لأني التهمت  صرصور حي  وما لدخله هو  في ما التهم  واكل قل  لي  هل كانوا يردونني ان ألتهم الصرصور ميتا واصاب بالأمراض  العديدة هؤلاء الاغبياء  الذين فقدوا عقولهم ؟؟

نظر لها الطبيب باشمئزاز  وبعيون متوترة وهو لا يصدق ما يسمع ولا ما يرى امامه من تلك المختلة فقال لها بصوت مهزوز حاول ان يبدوا طبيعي :

  • ولماذا يا دينا تلتهمين الصراصير الحية فما المتعة في ذلك اخبريني ؟؟

نظرت دينا له بتعجب وبعيون واسعة تدور في جميع الاتجاهات قائله:

  • انها متعة الانتقام ايها الطبيب ولماذا لا التهمهم  واعذبهم  بعد ان التهموها واكلوا ما بداخلها لقد رايتهم يومها وكانت هي  نائمة بجواري

ردد الطبيب بتعجب قائلا:

  • من هي يا دينا ومن هم الذين ألتهموها اخبريني ؟؟

نظرت له طويلا ثم قالت:

  • انها امي ايها الطبيب لقد استيقظت يومها وكنت صغيرة ووجدتهم يخرجون من فمها ويسيرون فوق يديها وجسدها  لقد التهموها والتهموا ما بداخلها من اعضاء وسوف التهمهم جميعا ولن اترك صرصور يحيا  على وجه الارض ما دمت حيه سأكله هل تفهم سألتهمه كما التهموها يومها  فكلهم مذنبون مرتكبون في الجرم ايها الطبيب ولن يفلتوا منى ابدا  ولن اتركهم ؟؟

لم يرد عليها الطبيب واخذ ينظر لها بصمت يفكر في تلك الحالة الغريبة التي تنتقم من الصراصير  بطريقتها فتأكلها ولكن هل تأكل الصراصير الاجساد فهو اول مرة يسمع عن هذا وهنا قطع حبل افكاره هاتفه المحمول الذي يرن بإصرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق