قصص جن

أطفال الظلال مشوهوا الوجوه

نقدم لكم هذه القصة من موقع قصص واقعية تحت عنوان أطفال الظلال مشوهوا الوجوه، وهى قصة تحكي عن أكفال وجوههم مشوهة يقومون بالإعتداء على الاشرار وانقاذ الاخيار والان نترككم مع القصة

اطفال الظلال:

كنا نعيش أنا وزجي وإبنتي في ولايه أوهايو وكان لنا مزرعة صغيرة نزرع بها الذرة ومنزلنا يتوسط تلك المزرعة، حيث يحيط بنا الحقل من جميع الإتجاهات ولم يكن بالقرب من جيران كما هو الحال في مناطق المزارع.

أوينا أنا وزجي إلى فراشنا وماديسون إبنتي في غرفتها نائمة، وقد تأكدت من إحكام إغلاق بوابة المزرعة وكذلك باب المنزل قبل أن آوي إلى الفراش، إلا إنه مع حلول منتصف الليل كانت هناك جلبة وضوضاء أيقظتني من نومي فانتفضت من سريري إلى النافذة لأتبين ما الذي يحدث هذه الجلبة، ولاحظة أنه هناك شئ يتحرك في حقل الذرة والبوبابة مفتوحة، فأسرعت إلى زوجي اوقظه وأخبره إلا إنه قال ربما حيوان أو أي شئ عودي إلى النوم.

لم إسترح لهذا التبرير وقررت النزول وكانت صدمتي كبيرة إذ رايت غرفت إبنتي مفتوحة وطار صوابي فإبنتي ليست بغرفتها، وهنا علا صوتي وأنا أبحث عنها وجاء زوجي محاولًا طمأنتي إلا إنه أيضًا لم يكن أقل قلقًا مني وبدأنا نبحث عن ماديسون داخل المنزل ثم خرجنا للبحث عنها بالخارج وباستخدام كشاف الهاتف حاول زوجي تبديد الظلمة في حقل الذرة حتى نتبين ما أمامنا.

وصلنا على ضوء كشاف الهاتف حتى منتصف حقل الذرة الذي كان خاليًا من الزرع إلا إن ماديسون كانت تقف في هذا المكان وكانت تولينا ظهرها وهناك خيال مأته يرتدي ملابسها وكم كنت مزعورة وأصرخ باسم إبنتي أما زوجي فكان يرتعش من الرعب والتوتر حتى إن الهاتف في يده لم يكن مستقرًا ويهتز بشدة.

كان ما نراه أقوى من تخيلنا حتى إن زوجي بدأ يصيبها حالة قوية من الغضب فقام بالإتصال بالنجدة وفجأة بدأ صوت يقترب بسرعة منا ولم نستطع على ضوء الكشاف الضعيف أن نتبين ما الذي يقترب منا سوى رؤية ظلان أسودان اندفع أحدها نحو ديفيد زوجي وأسقطه والآخر نحوي وكبلني وكممني, إلا إنني إستطعت على ضوء الكشاف الخافت عندما سقط من ديفيد أن أتبين وجود ظلال أخرى قصيرة بين الذرة وفجأة إندفعت تلك الظلال وهاجمت شئ ما خلفى وكان يبدوا واضحًا أن هناك قتالا عنيفًا مندلع خلفي، وبعد قليل سطع ضوء قوي عدة ثواني ومعه أصابني فزع أكبر إذا أن تلك الظلال الصغيرة إتضحت ملامحها إنهم أطفال صغار ولكنهم مشوهين بدرجة كبيرة ، فلم يكن هناك جزء في أجسادهم أو وجوههم لم يتم تشويهه إلا إنهم كانوا يبتسمون.

إختفى الضوء ومعه إختفي هؤلاء الأطفال ومن بعدها ايضًا بدأت الظلال السوداء في الإختفاء وسمعت ذلك الهمس في أذني “ماما” إنه صوتها صوت إبنتي ماديسون وكم كنت في حالة من الهيستريا وأنا ألتقطها بين ذراعي محاولة التأكد من إنها بخير وإنها مازالت موجودة وهى تحاول تهدئتي وإخباري أنها بخير.

أخبرتنا ماديسون أن هناك بعض الرجال الذين حاول أخذها وقاموا باخذ ملابسها ووضعها على خيال المأتة حتى لا تقوموا بالبحث عني، ولكن هؤلاء الأطفال جاؤا من عالمهم وأخذوا هؤلاء الاشرار معهم وأنقذوني وأنقذوا أي طفل آخر من شرورهم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى