قصص جن

أصعب قصص رعب حقيقية حدثت بشمال لبنان

هل  تخيلت يوما أن يكون هناك من يحرسك ويحميك في غياب عائلتك ، هل شعرت يوما بأن لك ملاكا خاص يحميك ويطمئنك بأنه بجوارك دوما فلا تخف ، ليقول لك لا تخف يا صغيري أنا هنا دوما بجوارك ،نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية مقال بعنوان اصعب قصص رعب حقيقية حدثت بشمال لبنان .

                                    القصة الأولى

عندما تزوجت  من سنين اكرمني  الله ورزقني بابني الكبير ، ولقد عشقت شعور الأمومة كثيرا ، فلقد غير لي ابني  اسمي  واصبح  ” ام فلان ” جميل هذا الأحساس  والشعور صدقوني جدا ، كبر ابني أمامي وكنت أعيش أجمل أيام حياتي معه ومع ضحكاته وحتى صرخاته وازعاجه ، صار عمره 3سنوات وقتها  أكرمني الله  واصبحت حامل  للمرة الثانية كنت سعيدة جدا وفرحانة ،  لأن أبني سيصبح له  أخت أو أخ  لا اعرف ولكنه سيفرح كثيرا وسيلعب مع اخيه او أخته كثيرا وسيقضيان الأوقات السعيدة معا .

 

ولكن مع الأسف الشديد حدث ما حدث ، و ما كملت فرحتي وتوفي الطفل في رحمي بدون سبب وقتها حزنت كثيرا  على فقده لن أنكر ، كنت اكره نظرات الناس وهي تواسيني وتقول لي ربي يعوض عليكي ، كانت نظراتهم تحرقني وتقتلني كل يوم  من الداخل ، ومرت سنتين بعدها  وصار عمر ابني 5 سنوات وفي هذا الوقت اكرمني الله ورزقني رزقني بطفل اخر ، كان جميل ولكنه اسمر اللون وليس كأخيه الكبير .

 

ولقد احببته كثيرا وفي أحد الأيام ، كنت نائمة ورأيت في منامي أن هناك شاب جالس بجواري، كان  يتحدث معي ولكنني لا اسمع ما يقول ،  كان يشبه ابني الكبير بشدة ، ولكنه اسمر كابني الصغير ، كان يتكلم ويتكلم  وأنا لا اسمع ما يقول  اطلاقا .

 

ولكنني سمعت اخر كلمة ، لقد قال لي يا ” أمي ”  نعم نادني بأمي ، وهنا  استفقت من النوم مرة واحدة واخذت  ابكي سألني زوجي ماذا حدث ، فلماذا تبكين ؟

أخبرته بأنني رأيت أبني المتوفي  بالمنام وكنت أريد أن اتحدث معه وأضمه ،  قال لي ” من أجلك أمي ”  وبسببك انت كنت سأضمه إلى صدري وأشم رائحته ولكنك أيقظتني لماذا  واخذت ابكي بهيستريا ؟؟

قال زوجي بتعجب : استهدي بالله ارجوك ، وطفلنا انشاء الله بالجنة عند رب العالمين فلا تحزني ، ولكنني  كنت حزينة جدا وابكي بقهر  لمدة اسبوع ، وانام باستمرار وأرفض السهر على امل أراه  مرة أخرى لكن للآسف  الشديد لم أراه ، في تلك الفترة انتقلنا لمنزلنا القديم وكانت امور غريبة تحدث بالمنزل ،  كنت اسمع اصوات غريبة واصوات الرياح عالية جدا ، واصوات اقدام بالمنزل  وأرى اشخاص غريبون ينظرون لي وانا نائمه ، كنت اخاف الجلوس بالمنزل لوحدي لن أنكر فهناك أشياء غريبة .

 

في هذا اليوم  كان زوجي بالخارج وأطفالي كانوا  عند جدتهم،  كنت بمفردي بالبيت وكنت خائفة جدا فتحت التلفزيون على محطة  قرآن كريم  وغلبني النعاس ونمت وهنا  رأيت ابني بمنامي من جديد اخذته في حضني وقبلته وقلت له  انا وابيك نحبك كثيرا.

 

كان ابني سعيد جدا واخبرني قائلا : وانا كمان احبكم كثيرا يا   امي،  وانا جيت لعندك لان عارف إنك خائفة تجلسي لوحدك  ما تخافي يا أمي ،  سوف أبقى معك حتى يأتي أبي ولكن لا تخبري أبي رجاء بالأمر حتى ازورك من جديد قلت له حاضر يا حبيبي لن أخبر أبيك وهنا قال لي هيا أمي سأرحل فلقد حضر أبي .

 

وبعدها شعرت بزوجي وهو يوقظني وقمت بفزع وانا انظر اليه لا اصدق ما حدث حقا ومن وقتها وعند رحيل وغيابة عن المنزل هو واطفالي  واكون وحيدة  بمفردي ، وفي اي وقت اكون نائمه ارى ابني المتوفي ويزورني ويجلس معي ،  ونتحدث ويؤنس وحدتي حتى لا أخاف وحيدة فهو يحرسني ويحميني  حتى يعودا للمنزل فيرحل هو في امان واستيقظ انا من النوم .

 

                                          القصة الثانية

هل رأيت يوما روح تخرج من الجسد  لتفارقه ، لتسبح طائرة فوقه صاعدة إلى السماء ، فهذا ما حدث مع صديقتنا من لبنان وهي تقول برعب كنت يومها مع خطيبي بالسيارة نتنزه ، وهنا شاهدت اثنين راكبين على الموتوسيكل و يحملون دولاب كبير وكان مفترق طريق وعر ، وكانت هناك سيارة جيب مسرعة  قادمة من احدى الطرق بسرعة جنونية .

 

وهنا حدث ما حدث وصدمت السيارة  الموتوسيكل بقوة شديدة  ، حتى ان الرجل الذي يجلس في الأمام طار وخبط بالجدار امامه بقوة  شديدة جدا ، كان المنظر صعب على النفس كنت في حالة انهيار شديد وخوف وانا اشاهد ذلك المنظر  من نافذة السيارة ، ولكن ما هذا هل اتوهم فلقد رأيت الرجل خرج من جسده  وكأنه ينسلخ منه لا أعرف كيف ولكنه فعلها ، وطار فوق الجثة التي اخذت تنزف بغزاره بشكل بشع يا الله ما اصعبه من موقف .

 

اغمضت عيني بقوة واخذت ارتل ما احفظه من أيات الذكر الحكيم ،  كنت اعتقد بانني اتوهم وكل هذا كابوس وليس حقيقي وسأستفيق منه الآن ، ولكنه ليس حلم ولا كابوس بل واقع أليم ، إن الرجل طائر فهل تلك هي روحه لا اعرف،  نظرت للأخر كان مازال على قيد الحياة ويحاول النهوض ، ولكن لسوء حظه التعس فلقد  اتت سيارة مسرعة من الجهة الاخرى  لم ينتبه لها  ولم تنتبه له وتفاجأ بوجودها امامه وتفاجأ سائق السيارة بوجوده نائم امامه في منتصف الطريق السريع  لا يستطع النهوض  دهس رأسه  ورقبته،  وهو يحاول توقيف السيارة مرة واحدة وتفاديه ، يا الله إن النهاية بشعة حقا ، كان شيء فزيع وبشع ومنظر مقزز جدا ومثير للغثيان ،  سمعت صوت عظام رقبته ورأسه  وهي تتحطم وتتكسر .

 

وهنا خرج هو الاخر من جسده وانسلخ عنه لا ادري كيف فعلوها ، وشاهدته يطير فوق جسده لم يمت الرجل  مباشرة لقد استمر لحظات يعني بعدها اتت سيارة الاسعاف والشرطة ، وحملوا الجثتين كنت منهارة بشدة وابكي بقهر اعادني خطيبي إلى المنزل ، كنت في حالة اعياء شديدة وصدمة لا استطيع النطق ، اتفقت امي مع خطيبي ان تخبرني بأن الرجلين لم يموتوا وهما بالمستشفى للعلاج .

 

ظلت اكثر من شهر ماكنت اعرف انام  او يغلق لي جفن كل ما اقفل عيوني الاقيهم قصادي ، ورحهم بتطير فوق جثثهم وتنسلخ عنهم ، وهما يستنجدوا بمن ينقذهم  ويساعدهم ، وكانت امي تخبرني بأنهم مازالوا احياء ولم يموتوا  بعد ، ولكنني كنت اصرخ في وجوههم بهيستريا  بأنهم كاذبون فلقد اني رأيت روحهم وانهم اموات الآن وليسوا احياء أبدا .

 

والى هذا اليوم وبعد مرور  كل تلك سنوات كلما مررت من هذا الطريق السريع ، شعرت بالتوتر والم غريب وصداع في رأسي وصدري ورقبتي ولا استطيع التنفس لدقائق حتى نبتعد عن الطريق ، وبعد الابتعاد عن الطريق تتحسن حالتي من جديد  ولا اعرف التفسير لذلك ولكنه كان يوم صعب لن انساه ما حييت ابدا ولا اعرف له تفسير حتى اليوم وكيف رأيت أرواحهم تطير هكذا .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا اخي لفظ الجلاله ((إن شاء الله يكتب كذا جزاك الله خير)) بحيث تفصل إن عن شاء ولا توصل فوصلها يغير المعنى الى ما تعالى الله جل جلاله عنه

    عدل ما كتبت بارك الله فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق