قصص جن

أشباح ليلية وعمار البيت ج1 قصة رعب مخيفة من قصص جدتي القديمة

أشباح ليلية وعمار البيت ج1

ان العالم حولنا ملئ يمتلىء بمخلوقات الله الكثيرة ، لكن هذا لا ينكر ان هذه المخلوقات موجودة من حولنا ، ولكن مع الاسف الشديد غير مسموح لنا نحن البشر برؤيتها أو التعامل معهامن الأساس ، كائنات لم نسمع عنها إلا في قصص الأساطير القديمة كما كانت تخبرني جدتي العجوز زينب ، عندما كانت تجمعنا من حولها لتقص علينا حكاياتها المرعبة ليلا بعد أن نتناول العشاء ، اقدم لكم اليوم قصة من حكايات جدتي العجوز ، في موقع قصص واقعية قصة بعنوان أشباح ليلية بقلم منى حارس .

أشباح ليلية وعمار البيت

 

أشباح ليلية وعمار البيت ج1
أشباح ليلية وعمار البيت ج1

 

قالت جدتي بصوتها المخيف يومها استمعوا لي يا أحفادي ولا تقاطعوني فليس هناك وقت للمقاطعة ، نظرنا لها بخوف كبير وبدأت هي القصة قائلة ، هل تعرفون لقد تعاملت مع الأشباح والكائنات المظلمة فلا تفزعوا مما سأقول ، كتمنا انفسنا واخذنا ننظر لها بعيوننا المذعورة وهي تقول برهبه : تبدأ قصتي معهم منذ طفولتي ، يومها كنت جالسه مع امي وجدتي في  بيت العائلة ، جلسنا على سطح المنزل المتهالك ، وكانت جدتي العجوز تعشق إشعال النار ببعض الاخشاب وتعمل الشاي وبعدها نجلس أمام النار .

كنا نتجمع كل خميس مع جدتي واولاد عمي ،  ونجلس تلك الجلسه  الرائعة حول النار نحتسي الشاي ، وكانت جدتي تجلس وتحكي لنا عن مخلوقات الله ، وعن العالم الآخر من الجن ، وعمار البيت والأرواح الهائمة
كانت تحكي لنا قصه جديده كل اسبوع ، منها الحقيقي ومنها ما ليس حقيقي بل من محض الخيال.

 

قالت جدتي العجوز هل تعرفون يا احفادي بأن ذلك المنزل ، الذي تجلسون فيه الآن كان عبارة عن  أرض فارغة حدثت فيها الكثير من جرائم القتل ، لم يهتم جدكم بالامر ولكنه استشرى الارض وبنى المنزل ، ويرى الناس أن اشباح تظهر في منتصف  الليل تضايقهم وتخيفهم ، فيرون اشخاص بلا رؤوس ولا اقدام يتجولون حول المنزل ، الغريب بأن جدتي كانت تضحك  بقوة وهي تقص القصة الغريبة وتخبرنا عن الاشباح التي بالمنزل الذي نجلس فيه الآن ، كانت جدتي تستمتع بخوفنا الكبير لا اعرف لماذا ؟

 

وهنا سئلتها أنا بتوتر شديد قائلة : وهل يوجد  أشباح حقيقيه في المنزل   يا جدتي حتي الآن ، اخذت جدتي  تضحك بقوة وبعدها تسعل  بشدة قائلة : أنها مجرد قصه يا صغيرتي لا تخافين ، فانا اسكن هنا منذ زمن ولكن لم ارى شئ مخيف يوما في المنزل .

اخذنا نضحك ونستمتع بوقتنا وضحك الجميع على وعلى سؤالي السخيف ، وهنا انطفأت النيران  من الشيء المعدن الذي فيه ، لان الخشب قد نفذ واحترق وهنا طلبت مني جدتي العجوز ان أنزل للطابق السفلي ، كنت خائفة بشدة ولكنني كنت اريد أن أثبت أنني شجاعة فنزلت للطابق السفلي ولم أرفض الطلب .

نزلت إلى الطابق السفلي في المنزل وكان  دوما مظلم بسبب عدم وجود أشخاص يسكنون فيه ، قالت جدتي انزلي بسرعة يا حفيدتي مباشره لأسفل ،  ولا تتوقفين بين الطوابق يا صغيرتي أبدا  حتي تستريحي لم أفهم سبب تحذير جدتي ، وضحكت بسخريه وهبطت الدرج مسرعة ن كان الطابق السفلي في الأسفل والمنزل اربع ادوار وتسكن جدتي بالطابق الأول .

 

وبينما أنا في  الطابق الثاني من المنزل لا ادري  توقفت مرة واحدة ،  لأني سمعت صوت غريب جدا وانين في إحدي الشقق المغلقه دوما ولا يسكنها احد ولم ادخلها يوما  ، اعقدت بانه لص  استرقت السمع  واخذت استمع من خلف الباب لأعرف من أين يأتي الصوت الغريب ، ولكني  شعرت بشئ  غريب جدا وشعرت بانخفاض درجة الحرارة ، قشعريرة شديدة في جسدي ، لا اعرف شعرت بان هناك من يقف أمامي في الظلام.

يتبع

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى