قصص وعبر

قصة جميلة قصيرة عن أذية الآخرين والعفو عند المقدرة

أذية الآخرين والعفو عند المقدرة

اليوم أحكي لكم قصه عن الأذى وكيف يمكن للإنسان أن يؤذي غيره  ، و يضايقه بسبب الحقد والغيظ ويحاول أن يؤذيه ، وكيف يدفع الإنسان بالحسنى ، ويعفو عند المقدره وقصه اليوم هي قصه عن رجل اراد الخير للجميع ، ولكن هناك من كان لا يحب ذلك الخير  وكان في نفسه شيء أخر ، أقدم لكم في موقع قصص واقعيه  ، قصه عن أذية الآخرين والعفو عند المقدرة .

 

أذية الآخرين والعفو عند المقدرة

أذية الآخرين والعفو عند المقدرة
أذية الآخرين والعفو عند المقدرة

 

كان يا مكان في قديم الزمان ، كان هناك رجلا صالحا ويحب عمل الخير ، وكان هذا الرجل غنيا جدا ولديه الكثير من الأموال وكان ينفقها في سبيل الله ، فقام الرجل بحفر بئر للناس في القريه ، حتى يشربون منه لأن البئر الوحيد الذي يوجد بالقريه كان بعيد جدا عن الناس ،  فكان الناس يسيرون لمسافات طويله جدا ، ولكن في اليوم التالي ، وجد الناس أن البئر تلوث بالكثير من الاوساخ والقاذورات ،  فذهبوا مسرعين الي الرجل الطيب ، واخبروه بما حدث وقالوا له لقد تلوث البئر ولا نستطيع الشرب منه ، فقال الرجل خذوا تلك الاموال ونظقوا البئر من تلك القاذورات  ، حتى يصير نظيف وصالح للشرب لكم ولحيواناتكم ونبتاتكم .

الرجل الصالح والمرأة الفاسدة قصة جميلة ومؤثرة جدا بعبرة وعظة

فعلوا ما طلبه الرجل ولكن في اليوم التالي  ، وجدوا نفس الشيء فلقد تلوث البئر مجددا ، وقام احدهم من جديد بالقاء القاذورات فيه  ، ولم يستطيعون الشرب منه  مرة أخرى ، ولم يعرفوا  أن يسقوا حيواناتهم  ونباتاتهم ، وكانوا  لا يعرفون من الذي يلوث تلك الصدقه الجاريه للناس  ، فذهبوا الى الرجل الطيب ومن جديد أخبروه بما حدث ،  فقال لهم الرجل لا يحزنوا وقال لهم خذوا ونظفوا البئر واختبئوا في الليل،  وأعرفوا من الذي يفعل ذلك ليلا ، ولكن اكتموا الأمر  ، ولا تخبروا أحد بما عرفتم ، لنعرف من الذي يفعل ذلك ، اختبأ الناس ليعرفوا من الذي يلوث البئر ، وكان الغريب في الأمر أن من كان يفعل ذلك كان أبن عم الرجل الطيب  ، كان هو من يفعل ذلك .

قصة الحمار قصة بعبرة وعظة من التراث العراقي

 

فذهب الناس إلى الرجل الطيب وأخبروه أن من يصنع ذلك هو ابن عمه ،  فقال الرجل يا ويلي هل من كان يفعل ذلك هو ابن عمي ، فطلب منهم ألا يخبروا أحد وأن ينظفوا البئر من جديد من فضلكم وفعلا فعل الناس ما طلب منهم ،  ونظفوا البئر  من جديد حتى أصبح صالح للشرب ،  وفي الليل ذهب الرجل الى بيت ابن عمه ، وكان ابن عمه يبيع الحليب للناس من بقرة وحيدة يمتلكها ،  وكان معه كيس من اللحم  ، وكيس من القمح والأرز وكيس أخر من السكر  ، وأخذ معه كيس من النقود و بعض الهدايا له ولزوجته واولاده ، والعديد من الأشياء ثم قال له أنا ابن عمك افتح الباب .

 

فتح  الرجل الباب ، فوجد ابن عمه فقال الرجل  الطيب  معتذرا لقد قصرت في حقك  ، ولما أزورك منذ مده طويله ، أو أسأل عنك أرجو أن تسامحني ، وتفضل مني تلك الأشياء هدايا مني ، وأخذ يتحدث معه  عن طفولتهم وعندما كانا يلعبان معا ، ولم يذكر قصه تلويث البئر  ، ولكنه اكرمه واعطاه الاكياس والنقود والهدايا وانصرف.

 

ثم اجتمع بالعمال وامرهم بتنظيف البئر بسرعة،  حتى يستطيع الناس الشرب ، وفي اليوم التالي جاء ابن عمه ودعى له مثل باقي الناس بالخير  ، لأنه  نظف البئر ولقد عرف  بأنه كان مخطئ  ، فكان ابن عمه  محتاج للنقود وفقير ، ولم يعطه ولم يسأل فيه ولكنه بني البئر للناس الغرباء ،  ولكن عندما فعل الخير و ذهب لابن عمه واخبره بأنه يحبه ،  وأعطاه النقود فأزال الكراهيه والحقد من نفسه لأنه دفع بالتي هي أحسن .

 

واتمنى القصة تكون عجبتكم

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق