قصص طويلة

أخو المزين قصة مسلية من كتاب ألف ليلة وليلة

أخو المزين

من القصص الجميلة من التراث القديم ، قصص وحكايات ألف ليلة وليلة ، فتحكي شهرزاد كل يوم قصة للملك شهريار حتى لا يقتلها كما فعل مع كل من تزوجهم قبلها ، واليوم قصة من كتاب ألف ليلة وليلة بعنوان الأخ السادس للمزين

أخو المزين من كتاب ألف ليلة وليلة

كتاب ألف ليلة وليلة
كتاب ألف ليلة وليلة

 

قالت شهرزاد ، وهي تحكي قصتها للملك كان للمزين أخ سادس مقطوع الشفتين فقيرا جدا ، لا يملك من الطعام شيئا ومحتاج بشدة ، فخرج يوم من الأيام يطلب شيئا يسد به رمقه وجوعه  ، وبينما هو في بعض الطرق رأى دار يبدوا اصحابها اغنياء  والثراء واضح من الخارج ، ولها دهليز واسع مرتفع وعلى باب الدهليز خدم وناس كثيره تحرسة ، وكانت لشخص غني من اولاد البرامكة ، تقدم الرجل الفقير  اخوا المزين وسألهم شيئا ، يسد به جوعه ، فقالوا له ادخل من باب الدار وأسأل ما تحب من صاحبها بنفسك فهو رجل كريم ، فلن يبخل عليك بشيء .

اقرأ ايضا قصص من كتاب ألف ليلة وليلة قصص من كتاب الف ليلة وليلة ملخصة حكاية التاجر مع العفريت

دخل الرجل الدهليز ومشى فيه ساعة حتى  تعبت قدماه من السير ، ووصل إلى دار في غاية ما يكون من الملاحة والثراء الفاحش  وفي وسطها بستان كبير جدا وجميل مليء بالكثير من الفاكهة والازهار  ، وارضها مفروشة بالرخام  الثمين ، وسار الرجل لا يعرف اين يذهب في هذا المكان  ، حتى ظهر له رجل حسن الوجه والثياب ،  وله لحية بيضاء فلما راى الفقير قام ، ورحب به وسأله عن حاله ، فأخبره أخوا المزين بأنه محتاج وفقير ويريد الطعام يسد به رمقه ويملىء بطنه الفارغة منذ يومان  ، فلما سمع الرجل كلام الفقير مد يده إلى ثيابه ومزقها وقال ، هل أكون في بلد وأنت جائع لا صبر لي على ذلك ، فقال الرجل ، لابد أن تحكي لي كيف وصل بك الحال لذلك  ، فرد أخو المزين ، يا سيدي ليس لي صبر وإني شديد الجوع ،  فقال الرجل بصوت عالي  مناديا على خدمه ، يا غلام هات الطشت والأبريق ثم قال له يا ضيفي تقدم وأغسل يدك ، لم يحضر الخدم شيء ولكنهم فعلوا وكأن هناك ابريق وطشت وكأن الرجل يغسل يديه ، ففعلت مثلما فعل وكان متعجب مما يحدث ، وقال صاحب الدار  للخدم جهزوا المائدة .

اقرأ ايضا من كتاب ألف ليلة وليلةقصة عبد الله البري وعبد الله البحري والخباز ج1 من كتاب ألف ليله وليلة قصة بعبرة وعظة

فاخذ الرجال يذهبون وياتون كانهم يقدموا المائدة وهم لا يقدمون شيئا  في الحقيقية سوى الهواء ، وكانت المائدة وهمية ، وصار صاحب المنزل وقال وهو يحرك شفتيه وكأنه يأكل ، كل لا تستحي فإنك جائع وأنا أعلم ما أنت فيه من شدة الجوع ، فجعل الرجل يومي وكأنه يأكل وهو يقول ، كل وانظر هذا الخبز وانظر بياضة والرجل لا يرى شيئا  امامه وكان جائع سيموت جوعا وعطشا ، قال الفقير في نفسه ، أن الرجل يحب أن يهزأ بالناس فقال  ، قال يا سيدي ما رايت احسن من بياض هذا الخبز ولا ألذ من طعمه ، فقال ، هذا خبز جاره لي كنت اشتريه بخمسائة دينار ، وبعدها صاح الرجل وهو يقول يا غلام قدم لنا الكباب الذي لا يوجد مثله في طعام الملوك .

قصة ليلة في مقبرة من كتاب ألف ليلة وليلة ج1

وبعدها اخذ الرجل يقول لاخو المزين كل يا ضيفي كل فانك شديد الجوع ومحتاج الى الاكل ، اخذ الرجل يدور حنكة ويمضغ كانه ياكل واقبل الرجل يستدعى لونا بعد لون من الطعام ولا يحضر شيئا ويأمر الفقير بالاكل ، وبعدها صاح يا غلام قدم لنا الفراريخ المحشوه بالفستق  والجوز ، اخذ يقول كل فلم تاكل من هذا الطعام ابدا ، قال الرجل الفقير ، هذا الطعام لا مثيل له في اللذة يا سيدى اشكرك ، ولكن هذا كثير ، وبعدها أخذ الرجل يومى بفمه إلى أخو المزين وكأنه يأكل ، ويقول له كل كل يا رجل لا تستحي ، ويصف أنواع الطعام الكثيرة وجماله ولذته ، ويردد هل رأيت أطيب من هذا الطعام ومن الصحون التي تقدم فيها ، فقال الرجل الفقير ، إنها صحون رائعة وجميلة ، فرد صاحب الدار قائلا :

  • يا رجل كثر الأكل ولا تستحي فما بالك رجل غريب،  ألم تشبع بعد كل هذا الطعام ؟

 

للقصة بقية مسلية وطريفة ، وتوقعوا ماذا سيحدث لأخوا المزين وصاحب الدار …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق