قصص جن

أختى الملبوسة قصة رعب باللهجة المصرية بقلم منى حارس

أختى الملبوسة

أن تشعر تجاه من تحب بالخوف والرهبة ، شعور سيء جدا ويؤرقك  بشدة ، أن تتمكنى أن تتحدث مع من حب ولكنك تخاف منه ، لأنه أخبرك يوما بأنك لابد أن تهرب  وتنجو بحياتك لأنك ستموت ، هل هي الرهبة من الموت  نفسه أم الرهبة من تحول من نحب وتغيرهم  علينا  وللرعب وجوه كثيرة ومرعبة بقلم منى حارس في قصة مرعبة وحقيقية حدثت يوما بعنوان ، أختى الملبوسة قصة باللهجة المصرية بقلم منى حارس

 

أختي الملبوسة

 

أختى الملبوسة
أختى الملبوسة

اليوم قررت احكي قصتي ، والموقف الغريب اللي حصل معايا  ومش قادره افهمه لغاية انهارده ، يمكن حد منكم يفهمه ، ويقولي احساسي دا ليه مش عاوز يتغير رغم مرور السنين والايام ، والرهبة من اختي مش قادرة اتجاوزها ،  ماما كانت عاوزة تعزل لبيت تاني ، بابا  معترضش بس قلها دوري انت  على البيت اللي يعجبك  ، ماما مكنش عجبها  بيتنا القديم ، وكانت عاوزة بيت جديد احسن وفيه جنينة  ، نعيش فيه ، أمي وأختي كانوا بيدورا  كل يوم تقريبا على بيت صغير ومنسب  نعيش فيه  كلنا مع بعض ، وقتها بابا كان مشغول ومعندوش وقت يدور معاهم  ، ماما وأختي لقيوا بيت جميل وفيه جنينه جميلة جدا  ، وكان بسيط ،  بعد فتره صغيرة ، روحنا نعيش في بيتنا الجديد وكان حلو أووى ،  كنت متحمسه أووى اشوف بيتنا الجديد ،  معرفش بس حسيت احساس غريب جدا ، لما دخلت البيت الجديد  روحت اختار اوضة ، لكن  معرفش في حاجة خلتني ادخل تحت السلم اللي بيطلعه على الاوض  لقيت باب صغير جدا مقفول ، بصيتله اووى ومشيت وانا مش عارفة دا باب ايه .

شبح أمي قصة رعب حقيقية من الجزائر  بقلم  منى حارس

روحت اوضتي كل حاجة كانت جميلة  وهادية والكل مبسوط بالبيت الجديد ،  وبالليل لما كله نام  والساعه عدت  نصف الليل حصل حاجة غريبة اووى  ، سمعت صوت اختي بتعيط وتصرخ بصوت عالي اووى ،  روحت لاوضة أختي ، كانت بتبص لفوق للسقف ومبتتكلش ، لما سئلتها مالك بتعيطي ليه وتصرخي ، ضحكت أووى وبصوت عالي بصتلي مرة واحدة نظرة غريبة مش قادرة انساها ، وقالتلي بصوت غريب اهربي بحياتك قبل الموت انجي بعمرك .

 

بعدها انا صرخت ونديت على أمي وأبي وحكتلهم ، بس هي انكرت انها قالت كدة ولا عملت حاجة ، مش هنكر من يومها وانا خايفة منها ، بسمع اصوات غريبة من تحت السلم من الاوضة دي ، كلمت ماما اكتر من مره ، بس محدش كان مصدقني ، أختى كانت متغيرة جدا وتصرفاتها غريبة ، كنت بخاف منها وبتجنبها ، لغاية محاولت تخنق اوخيا الصغير وهو نايم في يوم ، وقتها ماما لحقتها بالعافية ، وكانت بتصرخ بصوت عالي جدا ، وبعدها فقدت الوعي ، يومها اخويا كان هيموت لولا ستر ربنا ، لما فاقت اعدت تعيط وقالت انها مش فاكرة حاجة وقالت انها معملتش كدة ، عمي لما عرف جاب شيخ يشوفها ويومها اعد تصرخ جامد وتصوت ، ولشيخ قال انها ملبوسة بجني مجوسي كان عايش بالبيت  ، مع جلسات الشيخ واخراج الجني ربنا سهل واخي اتحسنت ومقتش تعمل حجات غريبة بس انا بردوا لسه بخاف منها لغاية انهاردة ، احنا مشينا من البيت دا واختي خفت واتجوزت بس انا مش قادرة انسى الذكرى دى لغاية انهاردة رغم كل الأيام والسنين اللي مرت وبخاف اروح ازورها لوحدي وحتى اتعامل معاها ، رغم انها طبيعية جدا بس في حاجز كبير واقف بيني وبينها من بعد مقالتلي إني لازم أهرب لأني هموت وبحس برهبه كبيرة نحيتها  لغاية انهاردة مش قادرة اتخطاها .

 

سأفتح الأبواب قصة رعب حقيقية باللهجة المصرية بقلم منى حارس

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في ‘دب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ” ، وشكرا لصاحبة القصة على أرسالها ، ومشاركتنا لتجربتها المرعبة

 

 

منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا نادين القصة دي حصلت معايا انا و ماما انا من القاهرة و في يوم ماما مشيت وسابت البيت واخدتني معاها فا انا قلتلها ليه يا ماما هتسيبي البيت ماما قالت عشان هيا بتشوف حاجات غريبة و بتشوف ناس دخلا غرفة اخواتي البنات فا المهم ماما كان معاها مفتاح شقتنا القديمة الي بقلها سنتين محدش دخلها فا بدأت تحصل مع أسرتي المواقف الغريبة ماما كانت تشوف الطباق تطير و تكسر لوحدها و بابا كان يحس بشعور غريب كأن في حد بيراقبه و اخي المتوسط كان بيشوف باب غرفته يتفتح و يتقفل بدون سبب و اختي الاكبر كانت بتشوف طفلة لون عنيها اسود كانت اختي مرعوبة وأختي المتوسطة كانت بتشوف بليل ضل كبير و كانت بتسمع حد بيقولها اطلعو من البيت بتاع اسرتي بسرعة و اختي الصغيرة كانت تفضل تبص علي السقف و تقول لماما خلي مش يخوفني اما انا كنت بشوف العذاب كنت بحلم بي نفس الكابوس ان في عيلة من الجن بتعزبني و كل يوم اصحى علي وجع فظيع من جسمي وكان في علمات ضرب علي جسمي وبس هيا دي قصتي باي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق