التخطي إلى المحتوى

يسعدنا أن نستعرض معكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية مقتطفات من حياة أبو حامد الغزالي من أشهر علماء العرب المسلمين الذين كان لهم أثراً عظيماً في العلم، استمتعوا الآن بقراءة هذه المعلومات المميزة عن هذا العالم الجليل نحرص دائماً علي تقديم افضل الموضوعات الهادفة حتي نتعلم معاً الاقتداء بسيرة هؤلاء العلماء العظماء لنحقق لأمتنا أسمي الدرجات وللمزيد من اجمل القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

أبو حامد الغزالي

اسمه محمد الغزالي ولد في بلدة طوس بخراسان ونشأ في أسرة فقيرة صنعة ابيه غزل الصوف مع ذلك كان يطمح أن يصبح ولده محمد عالماً ولكن الأب يموت فيتكفل تربيته أحد اصدقائه ورغم فقر الغزالي فقد كان يلتحق بقوافل التجار ينام في العراء أو في صحن المسجد وذلك طلباً للعلم في جرجان ونيسابور وفيها تلقي العلم علي يد عالم عظيم يسمي الجويني .

وتعلم أبو حامد منه أمور الدين والقرآن والحديث وكذلك الفلسفة والمنطق والعلوم الطبيعية وكان الغزالي يحفظ كل هذه العلوم عن ظهر قلب حتي أن رفاقه في المدرسة يسألونه إن أرادوا التأكد من فكرة أو قول بدلاً من ان يرجعوا الي الكتب والمراجع .

تفوق (الغزالي) وبرع في علوم الدين الاسلامي كلها وفي العلوم العامة الأخرى وأكد بذلك أن الإسلام دين الحياة وروح الحضارة وأن الفكر دعامة وأساس من الأسس التي يقوم عليها الإيمان، وقد بدأ التأليف ولم يتجاوز السابعة والعشرين من العمر ثم انتقل إلى بغداد وعين فيها مدرسا لعلوم الدين وكان أبو حامد متفتح العقل شديد الوعي عظيم الإدراك تعرف على أفكار الفلاسفة وناقشها وأراء الفرق الدينية وحاورها وامتحنها جميعا في سبيل الوصول الى المعرفة الحقيقية.

وأعظم ماتحلى به أن يكون سلوكه موافقا لعمله وأفكاره وأنه يفعل مايدعو الناس إليه قبل أن يأمرهم به. ثم غادر (الغزالي) بغداد إلى دمشق ليتابع رحلة العلم وقد ألف كتبا كثيرة منها (المنقذ من الضلال) و(إحياء علوم الدين) وقد بلغت كتبه 96 كتابا وفي الكتاب الأخير السادس والتسعين القي وجه ربه بعد أن خدم المعرفة في مختلف فروع العلم والفلسفة رحمه الله تعالى.