التخطي إلى المحتوى

بنو المصطلق قوم من قبيلة خزاعة وهي قبيلة شهيرة وقعت هذه الغزوة في شهر شعبان سنة ست للهجرة على أصح الأقوال .. ويسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم معلومات حول غزوة بني المصطلق ” المريسيع ” واهم اسبابها والنتائج التي ادت اليها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

غزوة بني المصطلق ” المريسيع “

 أما عن أسبابها: أن الأنباء أتت للنبي صلى الله عليه وسلم بأن قبيلة بني المصطلق تجتمع، وتستعد لقتاله، وأن سيدها الحارث بن أبي ضرار قد استكمل عدته لهذا الأمر، فسارع النبي صلى الله عليه وسلم وجمع المسلمين وانطلق بهم ليطفيء الفتنة قبل اندلاعها

وخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة جمع من المنافقين الذين لم يعتادوا الخروج للجهاد من قبل، ولعل ثقتهم بانتصار النبي صلى الله عليه وسلم أغرتهم بالخروج معه، ابتغاء الدنيا لا انتصارا للدين وانتهى المسلمون إلى ماء يسمى المريسيع، اجتمع لديه بنو المصطلق۔

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب أن يعرض الإسلام على القوم قنادی عمر فيهم قولوا لا إله إلا الله تمنعوا بها أنفسكم وأموالكم فأبوا، وترامي الفريقان بالنبل. ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته فحملوا عيهم حملة رجل واحدة فلم يفلت من المشركين أحد، إذا وقعوا جميعا أسرى، بعدما قتل منهم عشرة أشخاص.

ولم يستشهد من المسلمين إلا رجل واحد، قتل خطأ وسقطت قبيلة بني المصطلق بما تملك في أيدي المسلمين. ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعامل المهزومين بالإحسان، فتزوج ابنة قائدهم اجويرية بنت الحارث، فاستحيا الناس أن يسترقوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلقوا من بأيديهم من الأسرى، فكانت جويرية. من أيمن الناس على أهلها، فقد أعتق في زواجها مئة أهل بيت من بني المصطلق عادوا إلى أهليهم

نتائج الغزوة

وبعد غزوة بني المصطلق حدثت واقعتان خطيرتان :

الأولى: أن خادمة لعمر كان يسقي له من ماء المريسيع، ازدحم مع مولى لبني عوف من الخزرج، وكادا يقتتلان على ورود الماء، فصاح الأول: يا للمهاجرين، وصاح الآخر: يا للأنصار، واستمع لذلك عبدالله بن أبي زعيم المنافقين، وكان في رهط من قومه، فرأي الفرصة سانحة الإثارة الفتنة، وإحياء ما أماته الإسلام من نعرات الجاهلية، فقال: أو قد فعلوها نافرونا وكاثرونا في بلادنا، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منا الأذل. ولمعرفة تفصيل ذلك، ارجع إلى كتب التفسير عند قوله تعالى: (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ۰۰۰) سورة المنافقون: الآية 8

الثانية: في عودة الرسول صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق إلى المدينة نبت حديث الإفك وشاع ولمعرفة تفاصيل ذلك ارجع إلى كتب التفسير في قوله تعالى: (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) النور: ۰۱۱