التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم اليوم قصة جديدة من موضوع قصص وعبره ، قصة اليوم بعنوان ” قصة الشاب الذي أراد قتل أمه ” قصة معبرة جداً ولكنها مؤثرة تبكي كل من يقرأها، القصة تحكي عن قمة التضحية والوفاء والحب من الأم علي الرغم من جحود ابنها ومحاولته لقتلها والتخلص منها، قصة جميلة جداً من موضوع قصص وعبره نقدمه لكم اليوم من خلال موقع قصص واقعية، كما عودناكم نحرص دائماً علي قص أجمل القصص والروايات والحواديت لكم بإختلاف انواعها ، وللمزيد من قصص وعبره يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .. اتمني لكم قراءة ممتعة ومفيدة .

الشاب الذي أراد قتل أمه

يحكي أن في يوم من الايام كانت هناك امرأة متزوجة من رجل له أم عجوز كبيرة في العمر، فوسوست المرأة إلي زوجها أن يتخلص من امه التي تعتبرها مزعجة بسبب امراضها وطلباتها وأنها تحتاج إلي الرعاية والخدمة بإستمرار، اعترض الزوج في البداية ولكن مع الحاح واصرار زوجته فوافق وبدأ يخطط مع زوجته لتنفيذ أمر الخلاص من امه العجوز .

اخذ الزوج والدته وحملها علي ظهره ومشي بها في طرق ملتوية حتي وصل إلي وسط الغابة حيث الاشجار الكثيفة وهناك تركها وحيدة في منظقة نائية حتي تموت هناك وحيدة دون أن يشعر بها أحد .

بعد أن ترك الرجل أمه وسار في طريقة، راجع نفسه وأراد أن يعود من جديد ولكنه وقف حائراً من أمره لا يدري ماذا يفعل، حتي أدرك أنه تاه في وسط الغابة ولا يعلم طريق العودة إلي منزلة، ففوجئ الرجل بأمه تناديه بحنان ولطف وهي تقول ” لا تقلق يا بني، فأنا قد أحسست أن الطرق متشعبة وملتوية كثيراً فخفت عليك أن تضيع أثناء عودتك، ولذلك كنت أمد يدي يساراً ويميناً وأقطع من اوراق الاشجار وارميها في الطريق حتي تكون دليلاً لك لتعود إلي زوجتك وأولادك سالماً .

بعد أن انتهت الام الطيبة من الكلام اغرورقت عينا الرجل بالدموع وخجل كثيراً من نفسه و من فعله، فأدرك خطأة واعتزر كثيراً إلي امه و حملها إلي بيته معززة مكرمة و من يومها وهو يحافظ علي برها و احترامها ورعايتها والعناية بها بنفسه .