التخطي إلى المحتوى

يسعدنا أن نقدم لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية قصة جديدة جميلة جداً من أجمل قصص في الحب ولكن نهايتها صادمة للغاية فالقصة بعنوان الزوجة الماكرة ، التي وضعت خطة ذكية وغريبة جداً للإنتقام من زوجها التي قرر الزواج عليها من امرأة اخري بعد قصة حب بينهما وزواج دام لمدة 37 عاماً ، قصة رائعة من أجمل قصص في الحب استمتعوا بقرءاتها الآن في هذا المقال ، وللمزيد من أقوي قصص في الحب يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة الزوجة الماكرة

عاش زوجان معاً لمدة 37 عاماً حياة هادئة مستقرة يلمئها الحب والحنان والاطمئنان، ولكن ذات يوم اكتشفت الزوجة خيانة زوجها وأنه علي علاقة مع سكرتيرة مكتبه وانه يريد الزواج منها، ولكن السكرتيرة اللئيمة قد اشترطت علي الزوج أن يطلق زوجته ويقوم بطردها من منزل الزوجية حتي تعيش هي في ذلك المنزل الفخم الذي يزيد ثمنه عن ثلاثة ملايين دولار امريكي، وبالفعل لم يجد الزوج مفراً امامه من الذهاب إلي الزوجه واخباره بقراره وأنه سوف يطلقها ليتزوج من أخري وأن عليها أن تتزل المنزل خلال ثلاثة أيام .

استقبلت الزوجة الخبر بهدوء شديد ولم تعطيه أى رد فعل أو تعترض علي طلاقها منه وذلك لأنها تعلم جيداً أنها لن تتمكن من إكمال حياتها معه في ظل هذا الوضع الجديد، وبالفعل أخذت الزوجة المسكينة تجميع أشيائها واغراضها استعداداً للذهاب من المنزل الذي عاشت فيه لمدة 37 عاماً وقضت به أجمل لحظات حياتها، انتظرت حتي مجئ اليوم الثالث حيث من المفترض ان تترك المنزل، ثم قامت بطلب كميات كبيرة جداً من الأسماك بمختلف أنواعها وبعد خروج زوجها قامت بفك جميع مواسير الستائر الموجودة بكل غرف المنزل وقامت بملئها وحشوها بالاسماك والجمبري وكل هذه الانواع التي وتركتها لتتعفن بعد فترة وتخرج منها رائحة لا تطاق .

تركت الزوجة المنزل في هدوء، قضي الزوج وسكرتيرته الشابة أول ثلاثة أيام من حياتهما بصورة طبيعية حتي بدأت الروائح الكريهة تظهر في كل أرجاء المنزل، رائحة نتنه لا تطاق أبداً، قام الزوجان بتنظيف جميع غرف المنزل وفتح النوافذ للتهوية ورش المبيدات والمعطرات وغيرها ولكن الرائحة كانت تزداد يوماً بعد يوم، فقررا أن يتركا هذا المنزل بعد أن فشلا في التخلص من هذه الرائحة، وعرضه للبيع لشراء منزل آخر، ولكن لم يقبل أى شخص بشرائة بسبب رائحته السيئة، فاضطرا إلي خفض سعر المنزل إلي النصف، ولكن لم يقبل أحد كذلك بشراءة .

حينها اتصلت طليقته وساومته علي سعر أقل بكثير من ثمن المنزل الحقيقي الذي طلبه ولكنه وافق علي البيع وهو في حيرة من أمره لا يفهم سبب إقدام الزوجة علي شراء المنزل وهو بهذه الرائحة، ولكنها اشترطت عليه أن يأخذ الأثاث معه ويسلمها المنزل فارغاً تماماً، وبعد إتمام الصفقة قام الزوج بنقل المفروشات الخاصة بمنزله بما فيها قضبان الستائر إلي بيت الزوجية الجديد، لينعم هو وسكرتيرته بالرائحة التي هرب منها .