التخطي إلى المحتوى

قصة اليوم قصة رائعة وجميلة جداً عن الصداقة والاصدقاء الحقيقيون، أجمل قصص ذات مغزى مؤثرة ورائعة جداً يسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقعنا قصص واقعية ، قصة اليوم بعنوان هل صديقي خائن ام وفي ، استمتعوا بقراءتها الآن من موضوع قصص ذات مغزى ، وللمزيد من أجمل القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

هل صديقي خائن ام وفي

كان هناك شاب يدعي أحمد تخرج في كلية الهندسة وسافر خارج البلاد يبحث عن فرصة عمل مناسبة، وبمجرد أن وصل أحس بغربة شديدة ووحدة في عالم غريب عنه لا يعرف فيه أحد، وشاء القدر أن يجمعه بشاب آخر من نفس بلده يدعي خالد، بدأ الشابان يعملان معاً وتوطدت علاقة صداقة قوية بينهما إلي أبعد الحدود ،

أنشأ الصديقان شركة صغيرة ومع مرور الوقت كبرت هذه الشركة حتي صارت مجموعة شركات كبري، وذات يوم تفاجئ أحمد بصورة شابة جميلة علي مكتب خالد، فلم يستطع أحمد أن يخفي إعجابه بهذه الفتاة وقد لاحظ أحمد ذلك فسأله : أتريد الزواج بهذه الفتاة يا صديقي ؟ فأجابه أحمد : أتمني ذلك، ولكن يا تري من تكون ؟ أجاب خالد : إنها خطيبتي ! ولكن بعد اليوم فقد صارت محرمة علي وهي من نصيبك، شعر أحمد بالاحراج الشديد وحاول الرفض ولكن خالد أصر علي ذلك وبالفعل تم الزواج .

بعد عدة سنوات قرر أحمد الرجوع إلي بلده فشاور خالد في تقاسم الشركة لأخذ نصيبه، ثم عاد وافتتح لنفسه عمل وربح الكثير، ولكن تجارة خالد بدأت في التدهور حتي خسر كل شئ في الغربة، رجع خالد إلي بلده وعلم أحمد بامره وشاء القدر أن يلتقيا في الطريق ولكن أحمد تملص من لقاء صديقة وتظاهر أنه لا يتذكره، فحزن خالد كثيراً لذلك وتعجب من تصرف صديقه الذي ساعده كثيراً وتنازل عن كل شئ من أجله .

بعد أيام قليلة التقي خالد بشيخ عجوز وتعرف عليه وعرض عليه ذلك الشيخ أن يعمل معه في تجاريه ويديرها له، وهكذا سنحت فرصة جديدة أمام خالد، مرت سنتين ومات ذلك الشيخ وقبل وفاته كتب قسماً كبيراً من املاكه إلي خالد بعد أن اكتشف امانته ومهارته في العمل، ثم جاءت زوجة الشيخ وعرضت علي خالد الزواج من ابنتها، فوافق ولكنه اشترط أن يتم عزم أحمد في حفل الزفاف .

وفي يوم الزفاف دخل أحمد مع زوجته فأوقف خالد الموسيقي وأخذ الميكروفون وخاطب المدعوين قائلاً : هذا صاحبي يدخل القاعة الآن لقد آويته واحتضنته في غربته ولكنه هرب من طريقي عندما رآني، هذا صاحبي الذي تقاسمنا معاً كل شئ في الحياة وكنا علي الحلوة والمرة، ولكنه تهرب مني، دمعت أعين أحمد فتناول الميكروفون من يد خالد في هدوء وقال : اشتقت لك يا صديقي الذي غيرت طريقي من أجله حرصاً علي مشاعره حين يراني غنياً ويري نفسه معدماً، إنه صديقي الذي أرسلت له والدي حتي يقابله لتبدو كأنها مصادفه ويحضر له فرصة العمل معه دون أن يعلم حتي لا يشعر بأني أساعده أو اعطف عليه، صديقي الذي طلبت من والدي ان يكتب له جزء كبير من ممتلكاته فهو يستحق ذلك، وأرسلت له أمي لتطلب منه زواج اختي دون أن يعلم كذلك حتي لا يعتبرها رداً للجميل، اندهش خالد لسماع كلمات أحمد وارتمي في أحضان صديقه يعانقه ويطلب منه أن يسامحه علي سوء ظنه .