التخطي إلى المحتوى

اجمل قصص خيالية قصيرة لجميع الاعمار ، قصص ممتعة ومسلية جداً واحداثها رائعة وفي نهايتها عبرة وحكمة مفيدة، فعلي الرغم من أنها خيالية ومن نسج الخيال إلا أنها لها معني جميل ومميز استمتعوا معنا الآن بقراءة اجمل واقوي قصص خيالية قصيرة 2017 نقدمها لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، ونتمني أن تنال إعجابكم ولقراءة المزيد من قصص خيالية قصيرة يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر ، قصة اليوم بعنوان : الجمل الأعرج ، نتمني أن تنال إعجابكم ونتمني دائماً لكم قضاء وقت ممتع ومسلي بصحبتنا .

قصة الجمل الأعرج

يحكي أن في يوم من الايام سمع الجمل الأعرج عن سباق للجمال، فقرر أن يشارك فيه ويحاول الفوز به علي الرغم من عرجته، تقدم الجمل الاعلاج إلي مكان التسجيل وطلب تسجيل أسمه في السباق، فاستغربت لجنة التسجيل من طلب الجمل فأدرك الجمل الذكي ما يفكرون به فقال لهم : ما سبب الغرابة، إنني سريع العدو وقوي البنية، خافت اللجنة أن يتعرض هذا الجمل المسكين إلي سوء أو يصيبه أي خطر خلال السباق، فطلبوا منه أن يوقع لهم علي دخول السباق علي مسئوليته، فوافق الجمل وتجمعت الجمال في نقطة انطلاق السباق .

بدأت جميع الجمال المشاركة في السباق تسخر من الجمل الاعرج، ولكنه قال هذه السخرية بإبتسامة بسيطة وقال لهم : سوي نري في نهاية السباق من هو الجمل الاقوي والاسرع، اطلق الحكم صافرة بدأ السباق، وانطلقت جميع الجمال كالسهام بسرعة شديدة، وكان الجمل الأعلاج هو آخر المتسابقين، وعلي الرغم من شعوره بالألم الشديد عند ركضه السريع صبر الجمل وتحمل، كان علي الجمال أن تتسلق الجبل ثم تعود من جديد الي نقطة البداية، كان الجبل عالياً جداً ووعراً والطريق طويلة ومتعبة والشمس حارقة، حاولت الجمال الفتية أن تصعد بسرعة شديدة فأصابها الإنهاك والتعب بسرعة وسقط بعضها من شدة التعب، وقرر البعض الآخر العودة خوفاً من إكمال هذا الطريق الصعب .

أما الجمل الأعرج فكان يسير ببطئ وقوة وثبات بعد أن تراجعت اكثر الجمال قبل الوصول الي قمة الجبل، والجمال التي وصلت الي القمة كانت قليلة جداً، وكانت متعبة بشدة فاستلقت حتي تستريح قليلاً، اما الجمل الاعرج فكان يسير بإصرار شديد حتي وصل الي القمة، ولم يكن قد شعر بالتعب مثلهم لأنه كان يسير ببطئ، فعاد مهرولاً بعجرته والجمال المستريحة لم تنتبه الآ بعد وصوله الي اسفل المنحدر، حاولت الجمال اللحاق بالجمل الاعرج ولكنها لم تستطع، وكان هو أول الواصلين الي نهاية السباق، ونال كأس البطولة وكان فخوراً بجد بعرجته .