التخطي إلى المحتوى

« ليون» أسد  كجميع الأسود صوته وشعره الكثيف حول رقبته وأنيابه ومخالبه وزئيره (صراخه) أسد ، وبالطبع  عندما سيكبر سيصبح ملك للغابة!! .. لاحظت عليه أمه أن حجمه مختلف عن أخوته فهم يكبرون وينمون إلا هو ينمو ببطء شديد حتى أصبح أخوته بعد شهور  أسود قوية و«ليون» أقلهم حجما وأرجله قصيرة  فحجمه وقصر أقدامه ملفت للنظر فهو «الأسد القزم».

الاسد ليون الصغير
الاسد ليون الصغير


كان عند  كل مطاردة لأي فريسة كانوا أخوته يحيطون بالفريسة ويحاصروها  فلا تستطيع الهرب حتى تجد  الأسد «ليون» فترفسه «تضربه»  وتقفز من فوقه فتنجو بحياتها ويغضب أخوته  وأمه لهروب طعامهم.
يوم بعد يوم يزداد «ليون» حزنا بسبب صغر حجمه وعدم قدرته على القيام بالأعمال التي يقوم بها أخوته في الصيد والركض حتى أخبر أمه برغبته في الرحيل لأنه أصبح عقبة أمامهم فنظرت إليه وطلبت منه  الذهاب إلى « الأسد العجوز».
ذهب ليون «الأسد القزم» إلى جده وكان الحديث .
الأسد العجوز: مرحبا بالأسد الشجاع «ليون».
ليون: كيف حالك يا جدي.
الأسد العجوز: هناك ما هو أكبر من الأسد كالفيل وأنيابه ومخالبها أحد كبعض النمور ويظل الأسد ملك الغابة .
«ليون»:  وما السبب يا جدي؟
الأسد العجوز: لأن الأسد شجاع لا يخاف أي شيء ويحافظ على عائلته من الأعداء بالإضافة إلى أنه صياد ماهر.
ليون: ولكني «أسد قزم».
الأسد العجوز : لا يهم فالشجاعة بداخلك في روحك ونفسك فأنت أسد.
ليون: ..ولكن هل أملك تلك الشجاعة بداخلي كباقي الأسود؟

صورة اسد صغير انيمي
صورة اسد صغير انيمي


الأسد العجوز «مبتسما» : بالطبع وستثبت لك الأيام.
الأسد العجوز: تعال معي نتجول قليلا في الغابة ولا تسرع فأنا  أسد عجوز وأقدامي تؤلمني  واقتربا من البحيرة للشرب الماء وما أن انتهوا حتى   احاط بهم ثلاثة تماسيح ضخمة فاتحين افواهمهم الضخمة المليئة بالأسنان الحادة ومتئهبين للهجوم على الأسد العجوز وليون «الأسد القزم».
الأسد العجوز: … لقد هلكنا ستلتهمنا التماسيح الضخمة وأنا لا أقدر علىالهجوم فأنا أسد عجوز .
وما إن سمع «ليون» كلام جده العجوز حتى احمرت عيناه وبدأ يزأر ويصرخ من يجرأ على مهاجمة الأسد وبدأ في مهاجمة التماسيح الثلاثة جميعا يقفز ويجرحها بمخالبه ويتراجع  ليتفادى اسنانها  القوية ويهجم مرة أخرى  حتى بدأت التماسيح في التراجع والخوف منه … وغادرت مسرعة.
فصاح الأسد العجوز: أحسنت يا «ليون» تلك الشجاعة حقا .. لقد تغلبت على التماسيح الثلاثة بمفردك .. إنك فعلا ملك الغابة.
«ليون» : لقد اكتشفت ما بداخلي والآن سأرجع لأمي وأخوتي اساعدهم ويساعدوني.