التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم اليوم في هذا الموضوع من خلال موقعنا قصص واقعية قصة جديدة من قصص الانبياء عليهم السلام، من اجمل القصص التي وردت في القرآن الكريم ، قصة نبي الله ايوب عليه السلام الذي ابتلاه ربه بالمرض والفقر وموت جميع ابناءه، فما كان منه إلا ان صبر ورضي بقضاء الله سبحانه وتعالي وقدره فعوضه الله عن كل ما خسره، قصة رائعة فيها عبرة جميلة عن الصبر والرضا بكل ما قسمه الله عز وجل للانسان في حياته، استمتعوا معنا الآن بقراءتها مكتوبة بشكل مختصر ومبسط لجميع الاعمار بقلم : حصة العوضي وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

أيوب عليه السلام

ايوب نبي كريم من ذرية سيدنا إبراهيم عليهما السلام، رزقه الله سبحانه وتعالي من النعم الكثير والكثير من الابل والبقر والغنم، وكان له اولاد كثر عاش معهم في نعيم يغبط عليه، وكان يسكن في بلدة تدعي الثنية في حوران جنوب بلاد الشام وكان محبوباً لجوده وسخائه وصدقاته علي الفقراء والمساكين .

وأراد الله ان يختبر ايمانه وصبره وثباته، فابتلاه بأمراض كثيرة ألزمته الفراش سنوات عدة، ثم مات ابناؤه واحداً تلو الآخر، وذهب ماله فلم يبق عنده شئ، حتي ان زوجته صارت تخدم الناس لتطعمه، فإذا علموا انها زوجته ردوها كي لا تنقل لهم العدوي، فاضطرت ان تبيع ضفائرها لتشتري لزوجها طعاماً، فدعا ربه قائلاً : إني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ، سورة الانبياء 83 .

فأوحي الله إليه : اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب صدق الله العظيم ، ص : 42 ، فضرب الارض برجله فنبعث عين ماء فاغتسل وشرب فعافاه الله سبحانه وتعالي وعادت له عافيته وقوته وشبابه فلما حضرت زوجته لم تعرفه فسألته : ألم تر نبي الله المبتلي لقد كان هنا، إنه كان يشبهك كثيراً في شبابه، فقال انا ايوب الم تعرفيني لقد عافاني الله، فرحت زوجته وعادا الي منزلهما وعوضهما الله عن المال الذي كان عندهم اضعافه وعن الاولاد اكثر منهم .

حتي ان الله ملأ لهم خزائن الحبوب ذهباً وفضة، هذا جزاء الصابرين في الدنيا يا احبائي ويعوضهم الله ما يخسرون ويجزيهم الجنة يوم القيامة .