التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم في هذه المقالة من موقع احلم قصة حب جميلة جدا وغريبة بعنوان قصة حب ولا في الأحلام قصة جميلة جدا، نرجوا ان تنال هذه القصة اعجابكم

 

قصة حب ولا في الأحلام

كانت ياسمين تدرس في السنة النهائية بكلية الحقوق وتوجهت مع إحدى صديقاتها إلى الدكتور لتتناقش معه في موضوع ما، وتركت صديقتها  في السيارة ودخلت إلى مكان مكتبه إلا إنها وقبل الدخول عليه وجدته، ،إنه شاب وسيم يبدو من هيئته أنه شاب جيد ودق قلبها بقوة، دق قلب ياسمين الذي لا يؤمن بوجود الحب وظلت في مكانها واستمعت إلى حديثه مع الدكتور في المكتب وعرفت أن اسمه علي وخرج ثم عادت إلى صديقتها بحال غير الذي كانت عليه.

عادت ياسمين إلى المنزل وكانت ليلى أختها الأكبر في انتظارها لتحدثها عن هذا الرجل الذي يسعى إلى خطبتها، وهى مترددة لأنه مازال لديها الأمل بعودة حبها الراحل وأقنعتها ياسمين بخوض التجربة لتنسى ما ليس فيه أمل ما دام هذا الرجل إنسان جيد.

جاء اليوم الموعود حيث كان الجميع في انتظار العريس القادم لخطبت ليلى وفتحت ياسمين الباب، وكم كانت صدمتها عندما رأت القادم إنه هو من رأته ودق قلبها لرؤيته لأول مرة، فتمالكت نفسها واخفت غصتها واستقبلته ورحبت به وتم الإتفاق، وجاء يوم الخطبة وكان العريس في انتظار صديق عمره حتى يتممها، وكانت الصدمة الثانية من نصيب ليلى إذا كان هذا الصديق هو عمر حبها الضائع الذي كانت تنتظره لسنوات طوال، فساندتها ياسين حتى مرت الليلة بسلام.

عرض علي على ياسمين التدريب في مكتبه فقد كان يمتلك مكتبًا للمحاماة فوافقت، وتوطدت علاقتهما ونشأت بعض المشاعر في قلب على ولكنه لم يدرك طبيعتها الحقيقة إذ كان يعتبرها مشاعر أخوة نظرًا إلى أن ياسمين أخت خطيبته، وفي الجهة الأخرى كانت ليلى لا تهتم به ولا تعامله بشكل مناسب وتتهرب من لقائه وتتحين الفرص للالتقاء بعمر، إلى أن صدها بقسوة وأخبرها أنه لن يخون صديقه حتى وإن فسخت خطبتهما.

أثبتت ياسمين جدارة في تدريبها في مكتب علي، ومع كل يوم كانت تقضيه هناك كانت تقترب أكثر من علي رغم محاولاتها الابتعاد عنه ومحاولة تخليص قلبها من التعلق بما ليس لها وكم دعت الله حتى ترتاح من هذا.

التقت ياسمين في إحدى القضايا بجميلة التي كانت تود خلع زوجها رغم محبتها الشديدة له وحبه أيضًا لها وهذا ما شعرت به وعرفته ياسمين جيدًا، لذا سعت في محاولة التقريب بينهما لا فصلهما ونجحت في محاولتها، واكتسبت في هذه التجربة صديقة مقربة عرفت حقيقة مشاعرها تجاه علي وعرفت قصة ليلى وحاولت مساعدتها بالنصيحة وكانت دائمًا تنصحها بالابتعاد عن هذا العذاب.

اقترحت ياسمين على علي أن يقيم حفل عيد ميلاد مفاجئ لليلى، وتم الترتيب وجاء اليوم الموعود وأحضرت ياسمين ليلى، ألا إن المفاجأة الحقيقية كانت عندما حضرت زميلة عمر التي تكفلت بالبحث عن ليلى لتجمع عمر بحبيبته الضائعه، وعندما رأتها في الحفل ورأت عمر يحدثها اعتقدت أنه وجدها وهنئتهما، وكانت الصدمة فقد عرف علي الحقيقة وثار لإحساسه بالخيانة من رفيق عمره والقى خاتم الخطبة في وجه ليلى وغادر.

لم تحضر ياسمين إلى المكتب لبضعة أيام حتى حدثها علي بأن تعود للحضور ولا دخل للعمل بالأمور الشخصية، وعادت مرة أخرى إلا إنها قامت بملئ وقتها فقدمت للدراسات العليا بعد نجاحها بتفوق في الجامعة واندمجت في العمل في قضايا المكتب حتى كانت تمر بضعة أيام إلى أن تلتقي بعلي وكان هذا يثير غضبه بعض الشئ.

أتعبت علي مشاعره المختلطة التي لم يستطيع تحديد ماهيتها فلجأ إلى أحد زملائه والذي كان يعمل معه في المكتب أيضًا وهو أدهم، وعندما أخبره بما يمر به وضح له بأن هذه المشاعر هى حب لياسمين وهو حب كبير وحذره من الكشف عن هذا الحب وتعليق ياسمين فهي مسألة شائكة بسبب قصة ليلى وخطبته لها.

بدأت مشاعر علي تجاه ياسمين تتزايد وبدأت تدب الغيرة في قلبه عندما يراها تتحدث مع الزملاء وتتغيب كثيرًا عن رؤيته وكان يتحين الفرص ليراها أو يخاطبها، إلى أن جمعتهم قضية فساد كبير تولاها علي وتعرضوا للتهديدات، وانشغلت ياسمين أكثر ورغم ذلك لم تستطيع النسيان وازداد الضغط عليها بسبب محاولة زملائهم في المكتب علا وأدهم وعلي إثارة غيرتها للتأكد من مشاعرها تجاه علي، فطلبت الحصول على إجازة بضعة أيام كانت ستقضيها مع زميلاتها في العين السخنة فوافق علي.

توجهت ياسمين إلى الأتوبيس الذي سيأخذهم إلى العين السخنة وجلست في مقعدها وأغمضت عينها وجاء من جلس في الكرسي المجاور لها دون أن تنتبه له، وعندما فتحت عينها أصابتها المفاجأة إذا كان الجالس بجوارها علي، ووصلوا إلى العين السخنة وحاول علي أن يقترب أكثر من ياسمين فاتفق مع أحد زميلاتها على خطة حتى جاءت ياسمين إلى مكان جهزه علي ليعرض عليها الزواج ويصارحها بحبه وقد كان، إلا إن ياسمين بكت بقوة وقررت العودة إلى المنزل ولحقها على ولكن على الطريق تعرضوا للاختطاف وضغطوا على علي بياسمين وبتهديدها حتى يتنازل عن القضية ويسلم الأوراق، وبالفعل فعل علي وحزنت ياسمين، وتركهم الخاطفون في صباح يوم المحاكمة، إلا إن علي كان قد احتاط لهذا فترك نسخة من كل الأوراق مع إحدى زميلاته التي جاءت إلى المحكمة وقدمت الأوراق وكسبوا القضية، وأمام المحكمة كانت هناك محاولة لإطلاق النار على علي إلا إن ياسمين تلقت الرصاصة بدلًا عنه ونقلت إلى المشفى في حالة من الصدمة والحزن من الجميع، وأخرجت الرصاصة إلا إن ياسمين كانت بحاجة إلى جراحة دقيقة في القلب كما إنها دخلت في حالة غيبوبة وظل الجميع بانتظار أن تفيق من غيبوتها وأن يأتي الطبيب الذي سيجري الجراحة، وبعد بضعة أيام أفاقت وتم نقلها من العناية إلى غرفة عادية في انتظار الجراحة.

طلبت ياسمين من أبيها أن يزوج ليلى وعمر قبل ان تدخل إلى الجراجة فوافق الأب ووافقت ليلى وعمر واعدوا العدة للزواج في المستشفى، وفاجؤها بأنه سيتم زواجها أيضًا من علي في نفس الوقت وتم الزواجين ودخلت إلى الجراحة ونجحت وأتما الزواج وعاشاً حياة سعيدة.