التخطي إلى المحتوى

قصة اليوم من اجمل القصص المعبرة التي يمكن أن تمر عليكم، استمتعوا معنا بقراءتها ولن تندموا، قصة رائعة عن سفينة كانت علي وشك الغرق نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية ونتمني ان تنال إعجابكم ، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .. اترككم الآن مع القصة واتمني لكم قراءة ممتعة ومفيدة .

قصة السفينة

في يوم من الايام خرج زوجان في رحلة سفر طويلة، أمضت السفينة ايام طويلة في البحر وبعدها ثارت عاصفة قوية كادت أن تودي بالسفينة، كانت الامواج هائج والرياح مضادة فامتلأت السفينة بالمياة واوشكت علي الغرق، ودب الخوف والرعب والفزع في قلوب كل ركاب السفينة حتي قائدها أيقن ان الجميع في خطر وأن لا فرصة في النجاة إلا بمعجزة من الله سبحانه وتعالي .

لم تستطع المرأة ان تتمالك اعصابها فأخذت تصرخ وتصرخ ولا تعرف ماذا تفعل، انطلقت مسرعة نحو زوجها لعلها تحصل علي حل للنجاة من هذه الكارثة، وكان جميع الركاب في هالة من الزعر والهياج، وعندما دخلت الزوجة علي زوجها فوجئت به يجلس هادئاً كأن شيئاً لا يحدث .

نظرت إليه بدهشة للحظات ثم اندفعت نحوه غاضبة واتهمته باللامبالاة والبرود وعدم الخوف عليها، نظر الزوج اليها وبوجه عابس وعين عاضبة استقل خنجرة ووضعه علي صدرها وقال لها بصوت حاد : ألا تخافين من الخنجر ؟ نظرت إليه وقد ازدادت دهشتها وهي تجيبه : لا ، فقال لها : لماذا ؟ قالت : لأنك تمسكه في يدك وانا اثق بك واحبك، فابتسم الزوج إليها واستعاد هدوءه وقال : هكذا انا، هذه الامواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه، فلماذا الخوف إن كان الله سحانه وتعالي هو المسيطر علي كل الأمور .

وقفة .. اذا اتبعتك امواج الحياة وعصفت بك الرياح وشعرت أن كل شئ ضدك، لا تخف لأن الله سبحانه وتعالي ييسر الأمور كيف يشاء، لا تخف فالله يحبك وإن كنت تحبه وتثق به تماماً فاترك له امورك وتوكل عليه حق التوكل .. ((انا عند حسن ظن عبدي بي ان كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر)) فثق بالله كأنك تراه .