التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم الآن في هذا المقال قصة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها وارضاها، كان يقال عن أمها هند بنت عوف بن زهير انها اكرم عجوز في الارض اصهاراً، فأصهارها رسول الله صلي الله عليه وسلم وابو بكر الصديق وحمزة والعباس ابنا عبد المطلب وجعفر وعلي ابنا ابي طالب وشداد بن الهادي رضي الله عنهم ، استمتعوا الآن بقراءة قصة زوجها من رسول الله صلي الله عليه وسلم بشكل مختصر نقدمها لكم عبر هذا المقال من موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث

في آخر سنة 6 هـ عقد صلح الحديبية بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وقرش وكان من شروطة ان يرجع النبي واصحابه عن مكه عامه هذا ثم يأتي في العام التالي لأداء العمرة، علي ألا يمكث في مكة اكثر من ثلاثة ايام، وعندما هل شهر ذي القعدة من سنة سبع نادي، رسول الله صلي الله عليه وسلم في اصحابه أن : ” ان تجهزوا للعمرة ” فخرجوا ملبين الي بلد الله الحرام .

وكان العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أرسل إليه قبل خروجه من المدينه يرغبه في الزواج من ميمونة بنت الحارث رضي الله عنه، ورأي رسول الله أن في هذا النكاح تقرباً الي بيت هلال قوم ميمونة رضي الله عنها فأجاب العباس إلي طلبه وبعث بين يديه ابن عمه جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه بعد عودته من الحبشة وكانت زوجته اسماء اخت ميمونة لأمها فخطبها إليه .

فلما وصلت البشري الي ميمونة خطبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وكانت راكبة بعيرها فقالت : البعير وما عليه لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم، وجعلت ميمونة أمرها الي العباس فزوجها الي رسول الله صلي الله عليه وسلم واصدقها عنه أربعمائة درهم .

جمع الحب والمودة بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وزوجه ميمونة رضي الله عنها فكانا يغتسلان من إناء واحد وكان رسول الله يصلي في مصلاه علي خمرة وهي نائمة الي جنبه فيصيبها ثوبه، عاشت ام المؤمنين ميمونة في بيت الرسول تقيه نقيه تستقي من نبع الكتاب والحكمة وتتعلم بين يدي النبي صلي الله عليه وسلم الخير الكثير وتروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم الاحاديث اتي وعتها ذاكرتها .

وعند وفاتها رضي الله عنها دفنت وتواري جثمانها الطاهر في أعز مكان عندها، وهو المكان الذي شهد لقاءها برسول الله  صلي الله عليه وسلم وقد ذكرتها ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها ذات يوم فقالت : ” ذهبت والله ميمونة، أما إنها   ” . كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم