التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصة جديدة مؤثرة ورائعة جداً ، فيها حكمة مميزة تعرفونها في نهاية القصة، القصة تحكي عن امرأة هندية قامت بتربية ثعبان في منزلها لسنوات طويلة، كانت تهتم برعايته وتغذيته كل يوم، فانظروا كيف كانت النهاية، قصة مميزة استمتعوا معنا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

المرأة التي تربي ثعبان في منزلها

يحكي أن كان هناك امرأة في الهند تربي في منزلها ثعبان لها منذ ان كان صغيراً، كانت تهتم برعايته وتغذيته لسنوات طويلة، وينام بجانبها ويلتف عليها دون ان يأذيها، وذات يوم لم يأكل الثعبان اي شئ مما تقدمه إليه المرأة وظل راكداً علي هذه الحال لعدة أيام، فشعرت المرأة بالقلق والخوف عليه وقررت أن تأخذه الي الطبيب البيطري، فقال لها الطبيب : هل لا يزال الثعبان حتي الآ، ينام بجانبك ويلتف عليك ؟ فأجابته المرأة : نعم كل يوم يلتف علي طمعاً في الدفئ كعادته منذ سنوات طويلة .

ابتسم الطبيب في هدوء وقال لها : هذا الثعبان الكبير الذي بلغ طوله الآن 4 امتار وقد امتنع عن الطعام لأيام كثيرة، ليس مريضاً علي الاطلاق، إنما هو فقط يستعد ليلتهمك، يحاول كل ليلة أن يلتف حولك وذلك ليس طلباً للدفئ كما تظنين ولا حباً فيك، إلا انه يحاول ان يقيس حجمك مع حجم جسمه حتي تستوعب معدته وجبة حجمك ويحاول أن يجوع لأطول فترة ممكنة حتي يمكنه أكلك .. وكانت الصدمة .

العبرة من القصة : حتي أقرب الناس إليك يا عزيزي ممكن أن يضمروا إليك سوء النية في داخلهم، يجب أن تأخذ حذرك دائماً من الثعابين التي تلتف حولك من اجل المصلحة، لأن القبلات والاحضان ليست بالضرورة صادقة، ولكن من حسن نوايانا يصبح من الصعب احياناً ان نصدق أنهم ثعابين .

قصة قصيرة معبرة

ذات يوم دخل رجل الي محل ليشتري بعض الفاكهة، فسأل البائع كم سعر الموز، اجابه البقال : 12 دينار والتفاح 10 دنانير، في نفس اللحظة دخلت إمرأة الي البقال وسألته عن سعر كيلو الموز، فقال لها البقال : 3 دنانير والتفاح 2 دينار، فقالت المراة : الحمد لله، نظر الرجل في غضب الي البائع واراد ان يتجاوز عليه، إلا ان البقال غمز للرجل وقال له انتظرني قليلاً ثم اعطي للمرأة ما تريد من فاكهة وذهبت وهي تشكر الله قائلة في نفسها : سوف يأكل اطفالي الحمد لله .

وبمجرد أن خرجت المرأة من المحل اقترب البائع من الرجل وقال له : والله انا لم اغشك، ولكن هذه المرأة تربي اربعة ايتام وترفض اي مساعدة، وحاولت كثيراً ان اعطيها اي نقود إلا انها كانت ترفض في كل مرة، ففكرت كثيراً كيف اساعدها ولم اجد الا هذه الطريقة، وهي خفض اسعار كل ما تشتريه منه حتي لا اشعرها اني اساعدها، وانا اريد هذه التجارة مع الله واحب ان اجبر خاطرها، ثم اكمل البائع قصته قائلاً : تأتي هذه المرأة كل اسبوع مرة والله في اليوم تشتري مني هذه المرأة اربح اضعاف وارزق من حيث لا اردي .. إن قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من ذاقها .