التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصة ابن الذبيحين ومعني حديث رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ” انا ابن الذبيحين ” قصة دينية مفيدة نتمني ان تنال إعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

ابن الذبيحين

جلس عبد الله امام جده متسائلاً : سمعت اليوم يا جدي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ” انا ابن الذبيحين ” فمن هما الذبيحان يا جدي ؟ قال الجد : أولهما يا ولدي جد العرب اسماعيل عليه السلام والثاني والد رسول الله صلي الله عليه وسلم عبد الله بن عبد المطلب، فسأل عبد الله جده متعجباً : ولماذا أطلق عليهما لقب ذبيحين يا جدي ؟ قال الجد : اما اسماعيل عليه السلام فهو ابن ابي الانبياء ابراهيم عليه السلام، فقد رأي سيدنا ابراهيم في منامه انه يذبح ابنه ورؤيا الانبياء حق .

فلم يتردد ولم يتمهل بل جاء لابنه الحيد الذي رزقه به الله عز وجل بعد شوق وغربة وكبر، وقال له بثقة من امر الله سبحانه وتعالي يا بني اني اري في منامي اني اذبحك فانظر ماذا تري، فما كان من الابن البار المطيع بوالديه والمؤمن بالله سبحانه وتعالي أن قال علي الفور وبدون تردد : يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين .

كذلك كانت اجابة جدنا اسماعيل عليه السلام دون تباطؤ او تردد، اطاع الارب الرب فأطاع ابنه الرب والاب فلما وضع السكين علي عنقه طاعه لله عز وجل ناداه ربه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا وفداه بكبش عظيم لتكون بعدها سنة الاضحية لنا في عيد الاضحي المبارك الي يوم الدين .

عبد الله : ما اروعها من تضحية وفداء، نعم يا جدي ان ابراهيم واسماعيل ضربا المثل الاعلي في طاعة الله سبحانه وتعالي وكل مخلص لله سوف ينجيه الله في الدنيا وسيدخله الجنة في الآخرة، ثم سأل عبد الله عن قصة الذبيح الثاني ؟ فأجابه الجد مبتسماً : اما الذبيح الثاني هو والد رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم، كان ابوه قد نذر ان رزقه الله عشرة اولاد من الذكور ليذبحن احدهم، فرزق الله عبد المطلب عشرة فأقرع بينهم فخرج سهم عبد الله اصغرهم واحبهم الي والديه فجاء به الي جوار الكعبة ليذبحه هناك فمنعته قريش وقالوا : سل عن فداء لنذرك لا ندعك تذبح ابنك .

فأتى الكاهنة وسألها فأشارت عليه أن يقدم عشرة من الإبل وابنه ويقرع بينهما، فإن وقعت على الإبل نحرها وإن وقعت على عبدالله زاد عشرا غيرها حتى يرضى ربه. ففعل عبدالمطلب كما أشارت لكاهنة فخرج سهم عبد الله فزاد عشرا ثم عشرة حتى بلغت مئة بعير فخرج سهم الإبل فنحرها وفاء لنذره وفداء لابنه وقال لا يمنع منها إنسان ولا حيوان.

وبذلك سلم الله والد رسولنا الكريم وفداه أبوه بمئة من الإبل ومن قبل سلم الله أبا العرب إسماعيل، وفداه بذبح عظيم ليكون رسولنا الأعظم ابن الذييحين صلى الله عليه وسلم .. عبدالله: إنها قصة عظيمة يا جدي، سوف أحكيها لإخواني في المدرسة إن شاء الله تعالى .